دعا أمس المشاركون فى المؤتمر الرابع عشر للمجلس الاعلى للشئون الاسلامية الحكومات والمنظمات الاسلامية والهيئات الدولية، الى التصدى الى كل محاولات الابادة والتشريد اللذين يتعرض لهما الشعب الفلسطينى المجاهد وما تتعرض له المقدسات الاسلامية والمسيحية فى الاراضى الفلسطينية المحتلة من انتهاكات صارخة تتعارض مع ميثاق الامم المتحدة والاتفاقيات الدولية التى تحمى الشعوب الواقعة تحت الاحتلال. كما دعا المؤتمر فى ختام أعماله أمس والذي ترأس وفد الامارات فيه معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف جميع القوى الفاعلة فى العالم وهيئة الامم المتحدة الى الاسراع الى اتخاذ الوسائل الكفيلة لحماية الشعب الفلسطينى من تلك الاخطار. وأكد المؤتمر في بيانه الختامي على دعمه لانتفاضه الشعب الفلسطينى وقوفا فى وجه العدوان مشيرا الى ان هذه الانتفاضه ليست الا استعمالا لمبدأ الحق المشروع فى الدفاع عن النفس وحق تقرير المصير. ودعا البيان الختامى للمؤتمر الى مد يد العون لهذه الانتفاضة حتى يتسنى وقف هذا العدوان وحتى يسترد الشعب الفلسطينى حقه المشروع فى اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأكد المشاركون على ان الشرعية الدولية تقرر حق كل الشعوب المحتلة اوطانها الى اللجو الى كافة الوسائل لتحرير ارضها وتقرير مصيرها كما ان الشريعة الدولية تطالب المجتمع الدولى بتوفير المساعدة المادية والمعنوية لحركات التحرير الوطنى. وجدد المؤتمر رفضه لكل المحاولات التى تستهدف التسوية بين الارهاب وممارسة الحقوق المشروعة للشعوب فى تقرير مصيرها والكفاح لتحرير ارضها. وناشد بيان المؤتمر الهند وباكستان تسوية الخلاف بينهما عن طريق الحوار بما يخدم الاستقرار والامن والسلام في المنطقة. كما شدد على رفض الصدام الحضاري مشيرا الى ان الانعزال لم يعد خيارا واردا بل اصبح من المستحيلات في عالم اليوم. الوكالات