قالت حركة حماس امس ان السلطة الفلسطينية صارت لعبة في يد الاحتلال الاسرائيلي ولا مكان لها في اي تسوية سياسية. وقال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس ان اولى الاولويات لاي تشكيلة سياسية جديدة هي تبني المقاومة المسلحة في وجه الاحتلال الاسرائيلي المستمر. واضاف من يريد فليبدأ الاصلاح اولا بالقيادات .. معظم القيادات في السلطة الفلسطينية اصلا بحاجة الى تغيير .. نأتي بقيادة قادرة ان تصلح وتشكل قدوة للشعب الفلسطيني لكن اصحاب الجيوب المنتفخة الذين عاشوا على عذابات الشعب وعاشوا على الامتيازات فهؤلاء ليسوا مؤهلين لبرنامج الاصلاح. واشار مشعل الى الحملات الامنية الدورية التي تشنها السلطة الفلسطينية وكذا الدعوات لوقف العمليات الاستشهادية بوصف ذلك دليلا على ان السلطة الفلسطينية صارت لسان حال «للعدو الاسرائيلي». وقال هذا يدل على ان السلطة أصبحت من الضعف ومن التبعية ومن الشعور بالعجز وعقدة النقص لدرجة انها لا تلتفت الا الى ما يرضي الاميركان والاسرائيليين بينما واجبها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني لا تقوم به. وتساءل قائلا ما قيمة وجود السلطة اذا كانت عاجزة عن الدفاع عن الشعب الفلسطيني .. واشار الى ان من الصعب تخيل حكومة غير قادرة على الدفاع عن شعبها وحماية مدنييها وفي الوقت نفسه لا تريد من هؤلاء الناس ان يدافعوا عن انفسهم. واضاف ان الاصلاح في المعنى الاميركي الاسرائيلي هو سيطرة على الوضع الفلسطيني ومنع المقاومة وتحويل السلطة الى جيش لحد والى اداة امنية قمعية ضد الشعب الفلسطيني وضد المقاومة الى درجة الدخول في مناهج التعليم والاعلام ومنع التحريض واعادة صياغة الحياة الفلسطينية هذا امر غير مقبول. وتابع قوله نحن نريد الاصلاح اولا مستندا الى خط سياسي صحيح يقوم على المقاومة والتمسك بالحق الفلسطيني .. اذا كان المسار السياسي منحرفا فلا قيمة للاصلاح فلنبدأ بالاصلاح السياسي لنترك جانبا كل اوسلو وكل الاتفاقات التي ثبت فشلها ولنختر ما يريده الشعب وهو طرد الاحتلال وتبني المقاومة كخيار حقيقي مؤثر ووحيد. رويترز