نفت اللجنة الدولية للتقصي في مزاعم الرق رسميا، وجود استرقاق بمعناه المتعارف عليه تاريخيا في السودان، الا ان اللجنة وجهت انتقادات شديدة للحكومة لعدم اهتمامها بمحاربة بعض الممارسات السيئة التي يمارسها عدد من القبائل بمناطق التماس. وطالبت اللجنة الدولية للتقصي عن الرق في مؤتمر صحفي عقد مساء أمس بمبنى السفارة الاميركية بالخرطوم باتخاذ خطوات جادة في وضع قوات (المراحيل) القبلية التي تنقل مواشيها بين جنوب كردفان ودارفور وبحر الغزال تحت الرقابة ووضعها تحت رقابة الجيش المباشرة جنبا الى جنب مع قوات الدفاع الشعبي. وقال رئيس اللجنة الاميركي بل كاميل بأنهم سيواصلون مهمتهم مع الحكومة لمساعدتها في محاربة وايقاف حالات الاختطاف والتي لا يمكن وصفها بأنها استعباد حقيقي لكنها عملية معقدة تلعب عدة عوامل من بينها افتقاد تلك المناطق للتنمية الكافية.