ربط فرانسيس دينق مساعد الامين العام للامم المتحدة استمرار وحدة السودان بقيام دولة كونفدرالية ذات نظامين مراعاة للتنوع الثقافي والاثني في البلاد واستبعد فرانسيس في ندوة احتشد لسماعها عدد كبير من السياسيين ، والاكاديميين مساء امس الاول بقاعة الشارقة بالخرطوم أي نجاح للحل السياسي ما لم يعتمد تلك الرؤية التي يتبناها مركز الدراسات الاستراتيجية الاميركية ولخص فرانسيس الذي اعتلى منصة القاعة في الثامنة والنصف مساء وتحدث لما لا يقل عن الساعة عن المشكلة السودانية في انها ازمة هوية في المقام الاول ولابد من فحصها داخل هذا الاطار، ولم يخفي فرانسيس حماسته للدور الاميركي ووصفه بأنه المؤهل للعب دور اكبر في انهاء مأساة العصر في اشارة منه للحرب الدائرة جنوبي البلاد منذ تسعة عشر عاما وقال «الولايات المتحدة على الرغم من نظرة البعض لها بأنها غير محايدة لكنها يمكن ان تلعب دورا اكبر في حل المشكلة السودانية وابدى فرانسيس بهدوئه المعهود تفاؤلا مفرطا بقرب احلال التسوية السياسية. وفي اعقاب حديث فرانسيس تبارى عدد من القيادات السياسية بشقيهم المعارض والحكومي في تقديم رؤاهم حول المشكلة السودانية وانبرى الشفيع احمد محمد الناطق الرسمي باسم الحزب الحاكم معارضا رؤية فرانسيس حول ازمة الهوية وقال ان مشكلة السودان لا علاقة لا بالهوية ولا علاقة لقضية الدين والدولة بالمشكلة القائمة حاليا في جنوب السودان ونسب الامر لاسباب اخرى حددها في التوزيع العادل للثروة والسلطة.