يعكف الاطباء على تطوير جهاز شخصي للكشف عن الازمات القلبية يتيح للناس تفقد صحتهم القلبية بأنفسهم. وقال صاحب فكرة الجهاز الدكتور مايكل فسالو، الاستشاري في مستشفى بورتماوث الملكي في بلدة بورتماوث الانجليزية، ان الهدف من الجهاز هو اعطاء الناس وسيلة انذار للتنبه الى المشكلة وطلب المساعدة الطبية قبل فوات الاوان. ويأمل فسالو ان الجهاز الذي سيتوفر في غضون عامين او ثلاثة اعوام سيطرح في الاسواق بسعر لايتجاوز مئة جنيه استرليني. وسيستفيد من التقنية كل من يريد امتلاك القدرة على تفقد وضع صحته القلبية بالاخص الاشخاص الاكثر عرضة لامراض القلب مثل المدخنين ومرضى ارتفاع ضغط الدم. وحالما يحصل المريض على كاشف الازمات القلبية الشخصي يتم تخزين بيانات تخطيط قلبه الكهربائي، واذا شعر هذا الشخص لاحقا بأي ألم في الصدر، يقوم باختبار آخر وسيخبره الجهاز على الفور ما اذا كان هناك اي علاقة لنوبة قلبية او خناق صدري وسينصح المريض بطلب المساعدة الطبية على الفور. يضع الشخص الجهاز بشكل عمودي فوق عظام الصدر ويثبت الاقطاب الكهربائية على صدره، ثم يضغط الجهاز على صدره ليأخذ قراءة بالبيانات، ويحذر المريض من اي مؤشرات خطر تستوجب الاسعاف الطبي. ويقول الدكتور فسالو الذي طور الجهاز بالتعاون مع شقيقه المهندس الكهربائي جوزيف واستشاري الامراض القلبية سافاس كونستندي «ان 40 بالمئة من المرضى ينتظرون اكثر من ساعة قبل ان يطلبوا المساعدة الطبية عند الشعور بألم في الصدر ونتيجة لذلك التأخير يموت 30 بالمائة من مرضى النوبات القلبية قبل الوصول الى المستشفى». وهنا تكمن اهمية الجهاز الجديد الذي يعتبر اول كاشف شخصي لاعراض النوبة القلبية، حيث سيتيح للمريض الاتصال بالاسعاف على الفور وبالتالي الحصول على العقاقير المذوبة للجلطات في الوقت المناسب.