على الرغم من مكتبه الفخم في هارلم ومنزله الاكثر فخامة في ضاحية وستشستر الراقية بنيويورك، وجدول اعماله المزدحم بالخطب على امتداد الساحة الدولية لكن يبدو ان هناك، شيئا ناقصا في حياة بيل كلينتون منذ مغادرته البيت الابيض، ويعتزم الرئيس السابق الآن تعويض هذا النقص ببناء نسخة طبق الاصل عن المكتب البيضاوي الشهير في بلدته الاصلية ليتل روك بولاية اركانساس. وسيكون المكتب البيضاوي المستنسخ المحور المركزي لمعرض دائم في مركز كلينتون الرئاسي الذي سيكون مقر المكتبة الرسمية للرئيس الاميركي الثاني والاربعين. وستفرش حجرة «المكتب البيضاوي» بقطع الاثاث نفسها التي كانت موجودة في عهد كلينتون مع ذلك المكتب الذي ذاع صيته بسبب ماتردد عن التفاصيل الحميمية التي شهدها من فصول علاقة كلينتون ومونيكا لوينسكي. ويفيد بيان صدر حديثا عن مركز كلينتون الرئاسي انه سيتم اصطحاب الزوار في جولة الى قاعة الاجتماعات ثم معارض صغيرة للسيرة الذاتية للرئيس والسيدة الاولى تتناول «الصلات المهمة بين التاريخ وانجازات ادارة كلينتون والمستقبل» وبعد ذلك يصل الزائر الى الموقع الاكثر اهمية الذي شهد المشاهد الحميمية التي قادت الى محاكمة كلينتون. لكن الأمر قد يستغرق بعض الوقت فكلينتون وزوجته هيلاري يكثفان جهودهما الآن لجمع التبرعات لتغطية تكاليف بناء المركز التي تقدر بـ 125 مليون دولار.