نفى جبريل الرجوب قائد الامن الوقائي في الضفة الغربية تقارير عن اقصائه من منصبه وخروجه للاستقرار الدائم في القاهرة التي التقى فيها امين عام الجامعة العربية ومدير المخابرات المصرية. ونفى الرجوب صحة انباء صحفية اشارت الى ان زيارته الحالية الى القاهرة تأتي بهدف الاستقرار الدائم فيها. وقال فى حديث للاذاعة العبرية انه يقوم حاليا بجولة فى عدد من الدول العربية استهلها بعمان قبل ان يتوجه الى القاهرة. ونفى الرجوب ما نشرته صحيفة «الحياة» اللندنية فى عددها الصادر امس من انه سيستقر فى القاهرة موضحا ان جولته تهدف الى اجراء محادثات مع رؤساء الاجهزة الامنية فى الدول التي يزورها فى اطار التشاور والتنسيق الفلسطيني العربي. وذكر انه اجتمع امس فى القاهرة مع مدير المخابرات المصرية العامة اللواء عمر سليمان. كذلك نفى محمد صبيح مندوب فلسطين لدى الجامعة اقصاء الرجوب عن منصبه وقال صبيح لوكالة فرانس برس ان الرجوب انهى محادثاته مع المسئولين المصريين «حول ازمة الشرق الاوسط» مضيفا انه توجه الى «بلد عربي اخر قبل ان يعود الى الضفة الغربية». واوضح ردا على سؤال حول ما ذكرته الصحيفة من ان اقامة الرجوب في القاهرة قد تطول ان هذا «الكلام لا معنى له». وتابع ان الرجوب ما زال يحتفظ بمنصبه «لاننا لم نسمع عكس ذلك حتى الان رسميا». والتقى الرجوب امس بعمرو موسى امين عام الجامعة العربية واطلعه على تطورات الاوضاع الفلسطينية. وقالت صحيفة «الحياة» امس ان الرجوب الذي وصل فجأة الى القاهرة دون مرافقين ربما يكون قد اقصي عن منصبه. ونقلت عن مصدر قوله «اقامة الرجوب في القاهرة قد تطول وربما تكون مقره الذي اختاره شخصيا او تم الاتفاق عليه بين السلطة الفلسطينية ودوائر عربية». واضاف المصدر ان خروج الرجوب من الضفة «يرجح حسم الصراع بين الدوائر الامنية الفلسطينية لصالح العقيد محمد دحلان رئيس جهاز الامن الوقائي في قطاع غزة والتيار الذي يؤيده والذي تبنى الدعوة لاصلاح الاجهزة الامنية الفلسطينية واعادة هيكلة السلطة الفلسطينية». ـ الوكالات