بدأ وزراء داخلية رابطة دول جنوب شرق آسيا «اسيان» اجتماعات في كوالالمبور من اجل تعزيز التعاون الاقليمي لمكافحة الارهاب ومن المتوقع ان يختلفوا على تعريفه. ويعمل الوزراء الذين يمثلون الدول العشر الاعضاء في الرابطة على اعتماد برنامج حتى يوم اليوم الثلاثاء بشأن مكافحة الارهاب. واعترف مضيف اللقاء عبدالله احمد بدوي نائب رئيس وزراء ماليزيا في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر ان ليس هناك اجماع داخل الرابطة بشأن تعريف الارهاب لكنه اوضح ان ذلك يجب الا يمنع من المكافحة في وقت تسعى فيه مجموعات اسلامية الى قيام بنى عملانية لها في دول المنطقة. وقال الوزير الماليزي «يجب الا تصرف انتباهنا حاجتنا الى تعريف مشترك وعلينا ان نركز على ضرورة ايجاد برنامج تحرك مشترك». وترغب ماليزيا في ان يتفق اعضاء الرابطة على تعريف للارهاب لكن الاعمال التحضيرية دلت ان هناك خلافات بين بعض البلدان القريبة من الولايات المتحدة وبين بلدان اخرى ذات غالبية مسلمة. ودعا الوزير الماليزي نظراءه الى البقاء متيقظين لان «المعركة ضد الارهاب هي حرب طويلة ضد عدو غير مرئي.. اننا نقوم بحرب استنزاف في الظلام». وتابع «لذلك لا بد من العمل بشكل منسق حيث نرى ان الافضلية يجب ان تكون للتعاون وليس للسرية وللاستقرار الاقليمي وليس للمصالح الوطنية». وطالب المسئول الماليزي من بلدان الرابطة تعزيز تعاونها وتجميد ارصدة المجموعات المتهمة بالارهاب وادانة الدول التى تساند الارهابيين وتطبيق تشريعات لمكافحة جرائم الانترنت والارهاب الجرثومي. وكانت الاعمال التمهيدية انتهت الاسبوع الماضي الى مشروع بيان مشترك سيرفع الى الوزراء. وتضم رابطة دول جنوب شرق اسيا كلا من بروناي وكمبوديا واندونيسيا ولاوس وماليزيا وبورما والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام. ـ أ.ف.ب