أكدت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندليزا رايس امس انه يجب الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين حتى لو سمح بعودة المفتشين الدوليين. وأوضحت رايس في أول مقابلة لها مع صحيفة «صنداي تلغراف» البريطانية منذ توليها مهام منصبها ان الرئيس الأميركي جورج بوش لم يحسم أمره بعد بشأن استخدام القوة العسكرية للاطاحة بصدام ولكنه في الوقت نفسه حسم مسألة الاطاحة به بوسيلة أو بأخرى ولكن ليس في الوقت الحالي. الا أن رايس أشارت الى أن بوش أكد لجميع المسئولين في الادارة الأميركية ان الوضع الراهن في العراق غير مقبول وأنه يعكف حاليا على استشارة حلفائنا بشأن ما ينبغي القيام به ازاء هذه القضية. وأضافت رايس ان للادارة الأميركية وجهات نظر متعددة ازاء الملف العراقي حيث يفضل البعض استخدام قوات مشاة أميركية لغزو العراق فيما يفضل البعض الاخر قيام المعارضة العراقية بعمل مشابه لما قام به تحالف الشمال في أفغانستان. ومن جانبه صرح نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني امس ان عودة مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة الى العراق ليس صلب المشكلة التي تبقى الازالة الفعلية لاسلحة هذا البلد. وقال تشيني لشبكة التلفزيون الاميركية «فوكس نيوز» ان المفتشين ليسوا المشكلة، انهم مجرد وسيلة. واضاف ان المشكلة هي ان صدام انتهك وما زال ينتهك القرار رقم 687 الصادر عن الامم المتحدة والذي يطلب منه بالتحديد التخلص من كل اسلحة الدمار الشامل ومنشآته البيولوجية والكيميائية والنووية والسماح بتفتيش دولي للتحقق من ذلك. الوكالات