توجه وفد سوري يضم ثمانية اشخاص الى الولايات المتحدة امس للمشاركة في جولة حوار هو الاول من نوعه بين البلدين ويهدف لبحث العديد من القضايا التي تهم الطرفين بشكل ودي وغير رسمي. ويترأس الوفد وليد المعلم معاون وزير الخارجية السوري والسفير الاسبق لدى للولايات المتحدة. كما يضم الدكتورة بثينة شعبان المستشارة في الخارجية السورية واثنين من رجال الاعمال و محمد عزيز شكري أستاذ القانون الدولي و الدكتور عماد مصطفى عميد كلية المعلوماتية والاعلامية زينة يازجي ولمياء العاصي من وزارة المالية السورية. ومن المقرر أن ينضم إلى الوفد في تكساس رستم الزعبي السفير السوري في واشنطن وراجي أروشان القنصل الفخري في تكساس. ويبدأ الحوار السوري ـ الاميركي غير الرسمي غدا ويستمر حتى يوم الاربعاء في جامعة رايس في هيوستن بدعوة من معهد بيكر للسياسات العامة الذي يرأسه إدوارد دجيرجيان السفير الاميركي السابق. ويتطرق الحوار إلى العديد من القضايا، وفي طليعتها الارهاب ومباحثات السلام المتعثرة في الشرق الاوسط والاعلام والعلاقات العامة بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتجارية. كما يهدف إلى تبادل وجهات النظر بشكل مفتوح وعلى قاعدة حيادية وخارج السياق الحكومي الصارم في مسعى لاعطاء الجانبين المجال الحر لمناقشة سبل حل القضايا العالقة بينهما وتطوير علاقاتهما. يذكر أنه رغم أن سوريا مازالت على اللائحة الاميركية للدول الراعية للارهاب، فإن الادارة الاميركية أشادت مرارا بتعاون دمشق في محاربة الارهاب. وكانت هناك مخاوف سورية من عدم اعطاء اعضاء الوفد تأشيرات دخول لاميركا لهذا السبب. د. ب. ا