أصبح أستاذ جامعي فلسطيني للعلوم السياسية يبلغ من العمر 53 عاما هو أول شخص يعلن عن خوض الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس الحالي ياسر عرفات. وصرح عبد الستار قاسم امس السبت بأنه يملك فرصة جيدة لان يصبح رئيسا «إذا ما تم إجراء انتخابات». وقال قاسم «هناك أناس كثيرون يؤيدون فكرتي.. وبينما هناك البعض يشجعني فإن آخرين لا يؤيدون الفكرة». وأضاف قاسم، الذي يحمل شهادتي ماجستير وشهادة دكتوراه من جامعة ميسوري بالولايات المتحدة، أنه قرر خوض انتخابات الرئاسة أملا في قدرته على إحداث تغيير في سياسة الادارة الحالية. وقال قاسم «هناك تيار معين يعتقد أن الحكومة الحالية أساءت معاملة المواطنين الفلسطينيين سواء داخل أو خارج الاراضي المحتلة». وذكر بوجه خاص موضوع الفساد قائلا «انه يوجد فساد مستشر بشكل واضح» في المجتمع الفلسطيني كنتيجة لاساءة استخدام الاموال العامة. يذكر أن قاسم قضى عامين في السجون الاسرائيلية بسبب أنشطته السياسية قبل وصول السلطة الفلسطينية في عام 1994. كما تم وضعه رهن الاقامة الجبرية في منزله بنابلس لمدة عامين ومنع من السفر للخارج على مدى الـ 22 عاما الماضية. وقال قاسم «ما زلت غير مسموح لي بالسفر»، وعندما تولت السلطة الفلسطينية سدة الحكم، تم وضعه أيضا في سجونها ثلاث مرات حيث بلغت جملة ما قضاه خلف القضبان ثمانية شهور بسبب انتقاده الصريح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وآخر مرة قضاها في السجن كانت لمدة ستة شهور في سجن أريحا لنشره كتابا تضمن انتقادا شديدا لعرفات وأسلوب حكمه للسلطة الفلسطينية. وقاسم، الذي يقوم بوظيفة التدريس بجامعة النجاح في نابلس على مدى 22 عاما، متزوج ولديه ولدان وبنت كما أن له 15 مؤلفا في علم السياسة والنظرية السياسية. وقال قاسم ان لديه برنامج انتخابي يتعلق «بالاصلاحات السياسية والاقتصادية وغير ذلك من أفكار» من شأنها تحسين كفته، على حد قوله، مما يتيح له الفوز في السباق ضد عرفات. ـ د ب أ