تصاعد التوتر بين الهند وباكستان امس بتهديد نيودلهي لاسلام آباد بـ «عمل قوي» ضدها إذا لم توقف دعمها لمقاتلي كشمير، وعلى الارض أدى تبادل إطلاق النار بين القوات المحتشدة على الحدود، بين الجانبين إلى مقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص. وتزامن هذا التصعيد مع عمليات نزوح جماعي للاسر المقيمة في المناطق الحدودية بين البلدين. وقد احجمت نيودلهي عن توضيح طبيعة العمل المحتمل ضد اسلام اباد. وقال وزير الداخلية لال كريشنا أدفاني في سياق رده على جلسة النقاش التي عقدت في البرلمان بشأن الهجوم المسلح على حافلة ومعسكر للجيش في كشمير الثلاثاء الماضي، إن أتال بيهاري فاجبايي رئيس الوزراء الهندي سوف يتخذ قرارا فقط بعد مشاورات مع جميع المنظمات السياسية للخروج باتفاق في الاراء وبعد مناقشات مع قادة الجيش. وقد تعهدت الهند بعد اجتماع البرلمان الهندي امس بالرد على المقاتلين الكشميريين اثر هجوم الاسبوع الماضي ضد احد معسكرات الجيش حيث لقي 34 عسكرياً وعدد من افراد عائلاتهم مصرعهم. وذكرت وكالة الانباء الهندية ان القوات الباكستانية فتحت نيرانها على 70 ثكنة عسكرية حدودية في منطقة كاثو وجامو، وقد قامت القوات الهندية بالرد بالمثل، وقد ذكرت تقارير نزوح أكثر من 850 أسرة من منطقة سامبا، في الجزء الذي تديره الهند في إقليم كشمير، في أعقاب قصف مدفعي مكثف من قبل القوات الباكستانية على طول الحدود أسفر طبقا للتقارير الاولية عن مصرع شخص وإصابة أربعة آخرين. وقالت مصادر رسمية لوكالة الانباء الهندية ان العديد من الناس، بينهم أطفال وسيدات، انتقلوا من قراهم إلى أماكن أكثر أمنا. وذكرت أن النزوح الجماعي يرجع إلى مخاوف من تصاعد الصراع الحدودي. وقالت وكالة يونايتد نيوز ان القوات الباكستانية فتحت النار على 70 ثكنة حدودية في كاثو وجامو وقامت القوات الهندية بالرد بالمثل. في الوقت نفسه لقي شخص واحد على الاقل مصرعه وأصيب 13 آخرون عندما انفجرت قنبلة بالقرب من مبنى الامانة العامة في سرينجار، عاصمة ولاية جامو وكشمير الهندية التي تمثل الجزء الذي تسيطر عليه الهند في كشمير. وقال المسئولون ان ثلاثة من المصابين في حالة خطيرة وأنه تم نقلهم إلى المستشفيات. وتسبب الانفجار في إلحاق أضرار بعدد من السيارات وزجاج النوافذ في المباني القريبة. وساد الذعر منطقة باتمالو بعد الانفجار حيث فر الناس وحاول رجال الامن استعادة النظام. وتردد أن القنبلة كانت موضوعة في دراجة. ولم تعلن أي من الجماعات في المنطقة مسئوليتها عن الانفجار بعد. الوكالات
