للمرة الاولى منذ عملية «اناكوندا» خاضت قوات التحالف الدولي المناهض للارهاب معارك جوية وبرية واسعة النطاق ضد مقاتلي القاعدة في اطار عملية لم يخطط لها مسبقاً اطلق عليها اسم «الكوندور». وقال روجزر لين الجنرال البريطاني في قاعدة بانغرام ان عملية جديدة تجري حالياً ضد قوات القاعدة وتشارك فيها قوات بريطانية واسترالية يساندها الطيران الامريكي، ويقدر حجمها بنحو ألف جندي. واوضح لين ان العملية بدأت عندما هاجم مقاتلون من تنظيم القاعدة جنوداً استراليين بعد ظهر الخميس من عدة مواقع. وقال ان بعض الافراد قد قتلوا لكنه لم يشر الى وقوع ضحايا في صفوف قوات التحالف. وقال ان عملية «الكوندور» التي تجري بقيادة بريطانية تهدف الى «القضاء على الارهابيين او اسرهم» والى «تدمير اي بنية تحتية للعدو»، مشيرا الى ان قوات التحالف لم تتوجه من قبل الى هذه المنطقة. واكد انه يملك كل الوسائل اللازمة لتوجيه ضربات من اجل تنفيذ هذه العملية. وتجري عملية «الكوندور» في ولاية باكتيا على الحدود مع باكستان حيث شنت قوات التحالف في مارس عملية «اناكوندا» التي شهدت معارك في جيب مهم للمقاومة لشبكة القاعدة وحركة طالبان في وادي شاهي كوت. وقد قتل تسعة جنود اميركيين وثلاثة من قوات التحالف الاخرى في المعارك التي استمرت 17 يوما. أ.ف.ب