قريبا قد يحصل البريطانيون على نتائج امتحاناتهم والمعلومات المتعلقة بسير معاملاتهم القانونية في الدوائر الحكومية وانباء ايداع تعويضاتهم الاجتماعية في حساباتهم المصرفية على شكل رسائل الكترونية قصيرة ترسل الى هواتفهم النقالة. وتدرس الحكومة البريطانية الآن سبل تسخير الاتصالات الخليوية في حملتها لجعل جميع الخدمات العامة متاحة الكترونيا بحلول عام 2005. والى جانب توفير الخدمات على الانترنت وعبر التلفزيون التفاعلي، يبحث المسئولون في استخدام الهواتف المتحركة كأسلوب بديل لايصال المعلومة. وتجري الحكومة الآن محادثات مع مشغلي شبكات اتصالات الجوال ومصنعي الهواتف المتحركة لاستخدام الرسائل الالكترونية القصيرة لتبادل المعلومات وتسهيل التعاملات الآمنة باستخدام وثائق رقمية مشفرة في اجهزة الهاتف. كما جاء في تقرير نشرته مجلة «كمبيوتنغ» المتخصصة في انباء التكنولوجيا. والتقدم الكبير الذي سيتم احرازه من جراء ايصال الخدمات عبر الهواتف المتحركة يكمن في ان عدد مستخدمي الجوال يفوق بكثير عدد مستخدمي الانترنت. وعبرت مجموعة الابحاث «ديموس» عن سرورها بتقدم الحكومة باتجاه نهج اكثر ذكاء في كيفية استخدام التكنولوجيا الجديدة، وقال الناطق باسم هيئة الابحاث المفوضة من قبل الحكومة ان استخدام الرسائل الهاتفية القصيرة قد يكون وسيلة لجعل جيل الشباب اكثر انخراطا في العمليات السياسية لكن يجب مراعاة اهتمامات الناس في طبيعة الخدمات التي ترسل عبر الهاتف. ولا تزال الخطط في المراحل البدائية، لكن المسئولين يأملون باستخدام الرسائل الهاتفية القصيرة لايصال خدمات الكترونية عامة في غضون 12 شهرا. لندن ـ «البيان»: