تحول اسم شارون وما يتفرع عنه من القاب إلى مادة للجدل والحوار في مصر بعد أن دعت الدكتورة نعمات أحمد فؤاد إلى تغيير اسم قرية شارونة بمحافظة المنيا التي ينتسب إليها الكاتبان يوسف ويعقوب وشقيقهما د. صبحي الشاروني. أصحاب اللقب الثلاثة بعثوا برسالة إلى بريد الأهرام للرد على الكاتبة د. نعمات أحمد فؤاد معترضين على الحساسية تجاه اسم بلدة شارونة التي ينتمون إليها لمجرد تشابه اسمها مع شارون. وتساءل الأشقاء الثلاثة في الرسالة: لماذا نتخذ دائما موقف رد الفعل وهل إذا وضعت إسرائيل صورة الاهرام علامة لإحدى قنواتها التلفزيونية نهدم الأهرام؟. وقال الأشقاء الثلاثة ان اسم شارونة ليس من الأسماء المجافية للذوق بحيث تستحق الاعدام على نحو ما دعا إلى ذلك د. بهاء حسب الله في بريد الأهرام أيضا واضافوا وحتى لو فرضنا ذلك فليس الآن التوقيت الملائم ولا المبرر لتحقيق حلم شارون في محو الذاكرة العربية وهل إذا غيرنا اسمها إلى قرية النسائم على سبيل المثال سنغير بالتالي أسماءنا إلى يوسف النسائمي ويعقوب النسائمي..؟ وتابعت الرسالة فضلا عن مئات الأسر ـ مسلمين وأقباط ـ المنتسبين إلى شارونة والمنتشرين في أكثر من قرية ومدينة في جنوب مصر وشمالها كيف السبيل إلى محو اسمائهم ؟ وأخيرا قال الأشقاء (الشاروني) ان قرية شارونة موجودة في الواقع والذاكرة المصرية قبل شارون وبعده وسيذهب شارون كما أتى أما شارونة فستبقى في تاريخنا وشخصيتنا المصرية حيه لا تموت (وأكد الأشقاء الشاروني) على اعتزازهم بالانتساب إلى شارونه (أي بشارونيتنا ) على حد ما ختموا به رسالتهم. يذكر أن لقب الشاروني الذي يطلق على الأشقاء يوسف ويعقوب وصبحي كان مادة لكاريكاتير شهير للفنان مصطفى حسين نشر مؤخرا بجريدة الأخبار القاهرية وكان يدور حول فكرة تغييره أيضا.