لقى 34 شخصا على الاقل مصرعهم واصيب اكثر من 100 آخرين اثر هجوم شنه مقاتلو كشمير على حافلة وثكنة عسكرية في الجانب الهندي من اقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان. وهدد عمر عبدالله سكرتير الدولة الهندي لشئون الخارجية بأن لصبر نيودلهي حدودا مشيرا الى ان الهند لا يمكنها الاستمرار طويلا دون رد. ولم تستبعد الهند شن عمليات عسكرية محدودة ضد باكستان حيث تتهمها بدعم الارهاب عبر الحدود في اقليم كشمير. وذكرت مصادر الشرطة الهندية ان مسلحين ثلاثة تنكروا في زي عسكري واقتحموا حافلة قادمة من ولاية هيماشال بوادميش واطلقوا النار عشوائيا فقتلوا سبعة اشخاص ثم اقتحموا بعد ذلك معسكرا للجيش أوقعوا به بقية القتلى والمصابين في منطقة كالوشال التي تبعد نحو 15 كيلومترا جنوب مدينة جامو. واشارت المصادر الى ان المهاجمين استهدفوا الجزء السكني من المخيم العسكري حيث تعيش عائلات الجنود الا ان المهاجمين لقوا مصرعهم في اشتباكات مع القوات الهندية الخاصة بعد ذلك. وقد أعلنت جماعتان إسلاميتان غير معروفتين من قبل مسئوليتهما عن الهجوم.. فقد اتصل أكثر من شخص بشكل منفصل وأعلنوا مسئولية جماعة المنصورين وجمعية المجاهدين عن الهجوم، وقالوا لوكالة نافا المحلية للانباء انهم ينتمون إلى هاتين الجماعتين. ونقلت قناة ستار نيوز التلفزيونية الاخبارية عن رئيس وزراء ولاية جامو وكشمير، فاروق عبدالله، قوله ان محصلة القتلى قد تصل إلى 50 شخصا. وقد جاء الهجوم قبل قليل من اجتماع كريستيا روكا مساعدة وزير الخارجية الامريكي لشئون اسيا مع المسئولين الهنود في محاولة لنزع فتيل التوتر بين الهند وباكستان ومن المقرر ان تجرى مباحثات اليوم في اسلام اباد. ومن جانبها أدانت الحكومة الباكستانية الهجوم في بيان لها، ودعا بيان الخارجية الباكستانية الذي أذاعه راديو باكستان الحكومي إلى إجراء «تحقيق محايد» لتقديم المسئولين عن هذا الهجوم إلى العدالة. واعلنت وزارة الخارجية في البيان «ان الحكومة الباكستانية تدين بشدة مقتل المدنيين». واضاف البيان «ان اعمال عنف تسفر عن سقوط قتلى مدنيين في كشمير الخاضعة للسيطرة الهندية، لا تزال تصادف زيارات مسئولين رفيعي المستوى الى المنطقة». وقالت الوزارة ان «مثل هذه الاحداث تستحق تحقيقا نزيها وشاملا لكشف دوافع منفذيها». ـ الوكالات