اعلن علي عثمان محمد طه النائب الاول للرئيس السوداني بأن السلام في البلاد اصبح حقيقة وحذر من دعاوى من اسماهم (بالطابور الخامس) في حين اطلقت السلطات سراح معتقلين شيوعيين. وقال طه في لقاء جماهيري امس الاول بكادقلى حاضرة جنوب كردفان التي تم اختيارها مقرا للجنة الدولية التي تشرف على وقف اطلاق النار بين الحكومة والحركة بجبال النوبة بأن الحكومة ستقطع دابر المتآمرين الذين يسعون لاعاقة عملية السلام. واضاف ان انقاذ الاتفاق في جبال النوبة سيكون انموذجا لتحقيق السلام في كل السودان والذي سيتم بحماية القوات المسلحة والقوات النظامية وليس بارادة الاجنبي كما يروج البعض.في المقابل اطلقت السلطات السودانية المختصة قبل يومين سراح عدد من كوادر الحزب الشيوعي المعارض من بينهم محمد محمود وعبد الجليل عثمان. ولكن اسعاد ابراهيم احمد عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي قالت لـ «البيان» ان نهج السلطة في تعطيل نشاط المعارضة مازال مستمرا، واشارت الى وجود استدعاءات وسط كوادر حزبها بغرض تحجيم نشاطه. وتساءلت «مع من ترغب السلطة في تحقيق الحل الشامل طالما أنها تقوم باعتقال واستدعاء معارضيها». واجابت في ظل شخوص الابصار الى الخارج بحثا عن الحل السياسي فان السلطة تستمر في تنفيذ ما يعمل على تقويتها.