بالتزامن مع قرار مجلس الامن تعديل نظام العقوبات جددت السعودية امس رفضها توجيه ضربات عسكرية ضد العراق ودعت لمواصلة الحوار الدبلوماسي مع بغداد. وقالت مصادر دبلوماسية غربية في الرياض ان الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي اكد خلال استقباله في جدة امس جيفرى هون وزير الدفاع البريطاني ان على بريطانيا والدول الصديقة ان تعمل على مواصلة الحوار الدبلوماسي مع العراق وعدم القيام بأي عمل عسكري قبل حل الازمة الاسرائيلية الفلسطينية لان ذلك ستكون له نتائج مدمرة بالنسبة للشرق الاوسط. وأضاف الامير عبدالله لهون «لنترك فرصة لمزيد من الحوار خاصة في ظل استجابة العراق إلى القرارات الدولية وبخاصة عدم التعرض للكويت والمحافظة على أمنها». وقالت المصادر ان ولي العهد السعودي بحث مع هون في حضور الامير سلطان بن عبد العزيز وزير الدفاع عددا من الموضوعات التي تهم البلدين. وأوضحت المصادر ان الامير عبدالله طلب من هون أن تعمل بلاده ومعها الاتحاد الاوروبي على القيام بدور اكبر لاجبار إسرائيل على وقف العمليات العسكرية وضرورة الجلوس إلى طاولة المفاوضات «لان القضية الفلسطينية لن تحل عن طريق عمليات القتل والتدمير التي تتبعها إسرائيل». وكان وزير الدفاع البريطاني وصل إلى المملكة في زيارة رسمية تدوم يومين، وأعلن خلال مؤتمر صحافي في ختام زيارة قصيرة للكويت أن لندن وواشنطن لم تتخذا قرارا بشأن توجيه ضربات عسكرية ضد العراق، قائلا ان العراق ما زال يشكل تهديدا على الاستقرار العالمي. وأضاف ان «بريطانيا تبقى ملتزمة بأمن الكويت وتستمر في احتواء التهديد الذي ما زال العراق يشكله على استقرار المنطقة». وأكد هون «سنستمر في حث العراق على احترام قرارات مجلس الامن الدولي» مضيفا ان «ما من خطة محددة على المدى القصير» لزيادة عديد القوات البريطانية في الكويت. ـ الوكالات