ذكرت تقارير بريطانية امس ان رئيس الوزراء توني بلير اصدر تعليماته باعداد خطط لانشاء نسخة بريطانية من مكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي المعروف، اختصارا باسم «إف. بي. آي» لملاحقة العصابات الاجرامية التي تغرق بريطانيا بالمخدرات والمهاجرين غير الشرعيين. وقالت صحيفة «صن» ان المسئولين البريطانيين يبحثون عن افضل الطرق لتأسيس هذه الهيئة النخبوية الجديدة. وتتضمن الاقتراحات المقدمة دمج جهاز الاستخبارات الجنائية الوطني والفرقة الوطنية لمكافحة الجريمة واجزاء من ادارة الجمارك والضرائب وادارة الهجرة. وقد ضاعفت الاستخبارات الجنائية وحدة مكافحة الجريمة عمليات المخدرات المضبوطة الى ما قيمته 682 مليون جنيه استرليني العام الماضي، لكن مصادر رفيعة المستوى في الاستخبارات تقول ان قوى مكافحة الجريمة في بريطانيا لا تزال مفككة جدا. ولذا فإن انشاء مكتب تحقيقات فيدرالي بريطاني سيوحد هذه القوى في استهداف اقطاب تجارة المخدرات والمافيا الروسية وعصابات تهريب البشر وغسيل الاموال. وقال وزير الداخلية السابق مايك اوبريان: «يجب دمج الاستخبارات الجنائية وفرقة مكافحة الجريمة واعطاؤهما صلاحيات اوسع لانشاء مكتب «اف. بي. اي بريطاني».