افادت مصادر مطلعة في واشنطن ان علماء امريكيين يعملون بطلب من وزارة الدفاع الامريكية، على تدريب النحل لرصد آثار المتفجرات، في خطوة يمكن ان تؤدي الى كشف وجود قنابل عن طريق النحل. واطلق المشروع منذ ثلاثة اعوام ولكنه لايزال في مراحله الاولى، وبدأ العلماء بتدريب النحل اولا على المساعدة على رصد الالغام وهي الآن مدربة على رصد شاحنة تحمل اثار متفجرات. وبعد عدة تجارب تبين ان حاسة الشم لدى النحل مؤكدة بنسبة تفوق 99%. ويقول الباحثون ان مجموعة من النحل يمكن ان توضع قرب نقاط المراقبة الامنية للمساعدة على رصد المتفجرات، وبعد فترة يمكن استخدام الحشرة الطائرة في رصد هجمات بيولوجية او كيميائية. وأوضحت المصادر ان الباحثين يفكرون في تجهيز النحل بأجهزة ارسال بحجم حبة الارز وسيمكن بالتالي تتبع اثارها. ويقوم الباحثون من جامعة مونتانا، الذين يعملون ايضا على المشروع، باعطاء النحل سكرا على سبيل المكافأة. وأقر المسئولون الامريكيون بأن التجارب قد تثير شكوكا او سخرية، لكن من المؤكد انها يمكن ان تسفر عن نتائج. ومنذ 1998، انفق البنتاجون 25 مليون دولار على هذا المشروع ومشروعات مماثلة تجرى على حيوانات للغرض نفسه.