اكتشفت القوات الدولية الموجودة بأفغانستان مخبأ جديدا للاسلحة في الجنوب الشرقي للبلاد فيما اقدمت قوات افغانية وامريكية على اسكات اذاعة معارضة في خوست للمساعدة في تحقيق المصالحة بين الفصائل المتناحرة. فقد اكد الناطق باسم القوات البريطانية الكولونيل بين كوري امس ان جنودا من التحالف الدولي المناهض للارهاب في افغانستان السبت اكتشفوا مخبأ كبيرا للاسلحة جنوب شرق البلاد. وقال كوري انه تم العثور على حوالي ستين قذيفة صاروخية من عيار 107 ملم ومئة قذيفة هاون من عيار 82 ملم وذخيرة رشاشات ثقيلة في اطار عملية «قنص» الجارية في جنوب شرق افغانستان. وقال ان الاسلحة تركت على عجل تحت شجيرات صغيرة. وقال كوري انه لم تسجل اي مواجهة خلال العملية التي اكد انها «مستمرة لتعقب مقاتلي القاعدة وطالبان وتدمير بناهم التحتية والكشف عن معداتهم». من جهة اخرى اعلنت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية امس ان قوات افغانية يساندها جنود امريكيون استولت على محطة للاذاعة لاحد زعماء الحرب، كانت تبث دعاية معادية للحكومة. وقالت هذه الوكالة الخاصة التي تتخذ من باكستان مقرا لها ان العسكريين نقلوا تجهيزات هذه الاذاعة التابعة لكمال خان شقيق زعيم الحرب باشا خان لوضعها في مكاتب جديدة قرب مطار خوست عاصمة الولاية. وقالت الوكالة نفسها ان المقر الرسمي لحاكم ولاية خوست ما زال تحت سيطرة رجال خان، موضحة نقلا عن الحاكم المعين لخوست حكيم تانوال ان القوات الحكومية الافغانية تعتزم استعادة المبنى بسرعة. ـ الوكالات