قررت سلطات مدينة كيلونج التايوانية الانضمام الى الجهود الهادفة الى العثور على كنز هائل تتردد اقاويل متواترة، عن ان اليابانيين قد دفنوه في قلعة قريبة من المدينة خلال الحرب العالمية الثانية.ويشاع ان الجنود اليابانيين قد نهبوا ذهبا تقدر قيمته بمليارات الدولارات من المعابد والحكومات والاشخاص خلال حملتهم في شرق آسيا، ولكنهم اضطروا الى دفنها على عجل، عندما اجبروا على الاستسلام امام الامريكيين. ويقول المراقبون ان الذهب الذي تتردد الشائعات بشأنه يساوي مئات الملايين من الدولارات في حال العثور عليه. ولا تقتصر الجهود على المستوى الرسمي فقط، فقد سارع بعض الاشخاص الذين يؤمنون بوجود الذهب الى البحث والتنقيب بأنفسهم. وعلى الرغم من ان القلعة تقع في منطقة معزولة فانه لوحظ ان شخصا جاءها في منتصف الليل منذ فترة ليحفر حفرة بعمق خمسة اقدام واتساع 15 قدما بحثا عن الكنز الموعود. وعلى الرغم من القيام بردم الحفرة، فان اي زائر للمنطقة يستطيع رؤية مكانها، لكن احدا لا يعرف على وجه اليقين من الذين قاموا بعملية الحفر وما اذا كانوا قد عثروا على اي ذهب. ويقول لين شين هاسنج، رئيس قسم الشئون المدنية والثقافية في ولاية كيلونج انه حدث في السابق ان حاول مجرمون التنقيب في المكان ذاته ثلاث مرات في عامي 1987 و 1994 واخيرا في العام الحالي الامر الذي دفع السلطات الى القيام بعملية التنقيب بنفسها. وينتقد البروفيسور كو وين ينج، استاذ التاريخ في جامعة تايوان الوطنية، قيام الحكومة بانفاق الاف الدولارات على ما يمكن ان يكون في النهاية مجرد وهم، ويقول انه سمع بتلك القصة مرارا في السابق وفي كل مرة يتبين عدم وجود شيء. اتصالات تايوانية ـ يابانية للتأكد من حقيقة الكنز