جدد شيخ الازهر الدكتور محمد سيد طنطاوي فتواه، بأن من يفجرون انفسهم في مواجهة الاعداء من أجل الحفاظ على مقدساتهم وديارهم وأموالهم وابنائهم، هم شهداء. وقال انه كان من الاجدى لمفجري احداث 11 سبتمبر تفجير الكنيست الاسرائيلي في تصريحات مثيرة للجدل في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الاعلام وصورة العرب والمسلمين عقدت في جامعة القاهرة ونظمته الدكتورة عواطف عبدالرحمن وكيل كلية اعلام القاهرة، ودعا شيخ الازهر الى امتلاك الاسلحة الفتاكة واللجوء لى التخطيط المحكم والمكر المطلوب في مواجهة الاعداء الذين يخططون ليل نهار للنيل من مقدساتنا في الاراضي المحتلة وقال ان احداث 11 سبتمبر عمل اجرامي غير مشروع، ولا تخدم القضية الفلسطينية، وكان من الاجدى لهؤلاء ان يفجروا الكنيست الاسرائيلي لخدمة كفاح الشعب الفلسطيني، وقال طنطاوي بالعامية المصرية «اللي يدمر الكنيست الاسرائيلي النهاردة يبقى راجل بصحيح، ويبقى قدم خدمة فعلا للقضية الفلسطينية والمقاومة ضد الاحتلال». وقال ردا على انتقاد من جانب الدكتورة عواطف عبدالرحمن لمقابلته الحاخام الاسرائيلي «اسرائيل شاحاك» ان الصهاينة يقابلون كل يوم الفلسطينيين، وغير الفلسطينيين، فهل تعطي هذه المقابلات لهم الشرعية .. ومقابلتي للحاخام تمت بأمر سياسي .. والاسلام دين الحوار مع اليهود، وغير اليهود من الشرق والغرب، وهذا لايمنع ان هناك بعض المسلمين والمسيحيين واليهود يفعلون ما تتبرأ منه الاديان السماوية.