اعتبر الصادق المهدي زعيم حزب الأمة السوداني المعارض ماتردد عن ترشيحه لتولي منصب المفوض السامي لشئون حقوق الانسان خلفا لماري روبنسون التي اوشكت مدتها على الانتهاء، بأنه يمثل «نوايا طيبة» من جانب الذين رشحوه. ولكنه اوضح لـ «البيان» بأن لديه مهاما اخرى تتعلق بالعمل على اعادة الديمقراطية الى السودان بجانب تحقيق الاستقرار والأمن للمواطنين. واضاف المهدي بأنه لم تتصل به أية جهة حتى الآن لعرض المنصب ولكنه اكد على تمسكه بضرورة تحقيق ما يصبوا اليه الشعب السوداني اولا معتبرا هذه الاماني بانها تمثل همه الاول. تجدر الاشارة الى ان صحيفة «الانباء» السودانية الحكومية الصادرة امس اوردت بان اسم المهدي تردد ضمن ثلاثة آخرين لتولي منصب المفوض السامي لحقوق الانسان. والمرشحون الاخرون هم صدر الدين خان المفوض السابق لشئون اللاجئين والاخضر الابراهيمي مبعوث الامين العام للامم المتحدة لافغانستان ومحمد شرف وزير التعليم السابق في تونس. الخرطوم ـ الحاج الموز: