استبق خمسة وزراء خارجية عرب قمة ثلاثية مصرية سعودية سورية تعقد مساء اليوم في منتجع شرم الشيخ بمصر، وعقدوا ثاني اجتماع تشاوري في اقل من 12 ساعة بالقاهرة، بحضور عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية نوقش خلاله الاجتياح الاسرائيلي المتوقع لغزة. وجدد الوزراء تمسكهم بالانسحاب الاسرائيلي من الضفة الغربية كشرط مسبق لانعقاد المؤتمر الدولي الجديد للسلام، واعلن موسى عن عقد اجتماع لجنة المتابعة في بيروت 17 مايو الجاري، فيما قال مروان المعشر وزير الخارجية الاردني ان الموعد لم يتحدد بعد. في حين قال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ان بلاده ترى ان موقف أمريكا الجديد سيدعم السلام ويعمل على اعادة المفاوضات مضيفا ان واشنطن تتجه الى الامساك بزمام الامور ومتابعة عملية السلام. وحول النقاط التى تم تناولها فى الاجتماع التشاورى ذكر احمد ماهر وزير الخارجية المصري انه تم تناول اسلوب التحرك المستقبلى لتحقيق الاهداف العربية ازاء ما هو مطروح على الساحة الدولية من تحركات والمؤتمر الدولى والتهديدات الاسرائيلية، مضيفا ان الاجتماع تناول ايضا المبادرة العربية وهذا كان اساس البحث. وحول شكل القمة التى ستعقد اليوم فى شرم الشيخ اوضح ماهر انها قمة ثلاثية تضم الرئيس المصري حسنى مبارك والامير عبدالله بن عبدالعزيز ولى عهد السعودية والرئيس السورى بشار الاسد. ورداً على سؤال موجه لمروان المعشر حول تقييمه لهذا الاجتماع قال وزير خارجية الاردن انه كان اجتماعا ايجابيا للغاية وكان التنسيق فيه جديا للغاية.. وتناول كافة الموضوعات خاصة اسلوب التحرك فى المرحلة المقبلة. واضاف ان هذا اجتماع تشاوري وتم خلاله بحث العديد من القضايا بعضها سيطرح اليوم فى اجتماع القمة الثلاثية.. كما سنستكمل مناقشة الموضوعات فى اجتماع لجنة المبادرة العربية الذى سيعقد ربما الاسبوع المقبل.. ولم يتحدد موعده بشكل تام حتى الان. وذكرت مصادر مصرية ان القمة الثلاثية ستناقش سبل وقف التصعيد الاسرائيلي، وبلورة موقف موحد تجاه الطرح الامريكي حول المؤتمر الدولي للسلام. كما ستناقش القمة نتائج زيارة الامير عبدالله لواشنطن والاتصالات المصرية.