قالت شركة الطيران الوطنية السريلانكية (سريلانكان ايرلاينز) امس انها قد تحقق ربحا صافيا هذا العام فيما تستعد شركة طيران الامارات التي تستحوذ على حصة رئيسية فيها للاجتماع مع الحكومة التي تود اعادة التفاوض بشأن صفقة خصخصة. وتدير شركة طيران الامارات وتملك حصة نسبتها 40 في المئة من سريلانكان التي تكبدت خسارة قيمتها 71 مليون دولار في عام 2001 نتيجة عوامل في مقدمتها الزيادات التي حدثت في اسعار الوقود والتي لا تتمتع بتغطية مالية مما اسفر عن تجاوز قيمة الخصوم المالية للشركة لقيمة الاصول بصورة جعلت مدققي الحسابات يثيرون تساؤلات بشأن استمرارية اداء الشركة لعملها. وقال بيتر هيل الرئيس التنفيذي لشركة سريلانكان ايرلاينز الذي عينته طيران الامارات ان «العوامل «التي تتعلق بنسبة اشغال المقاعد» تمضي بصورة طيبة جدا حاليا عند اكثر من 80 في المئة. واذا ما حافظنا على ذلك المعدل فان احتمالات «الارباح المجمعة» ستكون طيبة». وتريد الحكومة السريلانكية المنتخبة في ديسمبر الان اعادة التفاوض على اتفاق خصخصة مع طيران الامارات. ووقعت طيران الامارات الاتفاق مع الحكومة السابقة في عام 1998. ومن المتوقع ان يصل مسئولون كبار في شركة طيران الامارات الى العاصمة كولومبو يوم الاثنين المقبل لاجراء محادثات مع الحكومة. وقال هيل انه من المرجح ان تتمثل القضايا الرئيسية بالنسبة للحكومة في حقوق عمليات المناولة الارضية وامتياز الاعمال الخدمية وشرطا يقضي بأن تكون سريلانكان الناقلة الجوية الدولية الوحيدة المعينة لسريلانكا لفترة زمنية محددة. وقال هيل « لقد كانت تلك الامور العناصر الرئيسية في اتفاق المساهمين». رويترز