سمحت سلطات الرقابة الاحتلالية بنشر تفاصيل تتعلق بكشف أجهزة الأمن الإسرائيلية، عن تنظيم سري يهودي خطط لتنفيذ اعتداءات ضد العرب حسب ما اعلنت صحيفة يديعوت احرونوت. فقد اعتقلت قوات الأمن في الاسبوعين الاخيرين أربعة مستوطنين، يشتبه بأنهم كانوا في طريقهم الى تنفيذ عملية تفجير كبيرة في شرقي القدس. ومددت الشرطة فترة اعتقال الاربعة، حيث يخضعون الى التحقيق من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك). ويفحص الشاباك والشرطة الاسرائيلية في الوقت الحالي، العلاقة بين أفراد الخلية اليهودية وبين ثمانية عمليات نفذت في المناطق الفلسطينية خلال فترة الانتفاضة الفلسطينية. وعلى وجه الخصوص، علاقتهم بالعملية التفجيرية في مدرسة البنين في صور باهر القريبة من القدس، وعملية تفجيرية أخرى نفذت بالقرب من قرية حزمة. وقال العقيد ميكي ليفي، قائد ما يسمى لواء القدس، ان المواد المتفجرة التي ضبطت مع المتهمين، كانت ستسبب خسائر بشرية ومادية فظيعة، لو أنها تفجرت»، وتم اعتقال المتهمين اليهود لأول مرة، قبل عشرة أيام. حيث اوقف أفراد الشرطة في الساعة الثالثة فجراً مستوطنين كانا يستقلان سيارة جيب تجر وراءها عربة، عثر فيها على عبوة ناسفة شديدة الانفجار، وانبوبة غاز، وأسلحة رشاشة. وقدرت أوساط الشرطة أن الاثنين قد خططا لتنفيذ عملية تفجيرية في الليلة ذاتها، في مستشفى المقاصد في القدس. ففي الليلة ذاتها، لاحظ أفراد دورية شرطة، أثناء قيامهم بجولة تفقدية في حي الطور في القدس الغربية، سيارة من طراز ميتسوبيشي وفي داخلها شخصان. وتابع أفراد الشرطة تحركات الاثنين في المكان. وتوقفت السيارة بجانب مستشفى المقاصد، وترجل شخصان من السيارة، وفصلا عنها العربة وقاما بجرها الى مكان بجوار المستشفى. في هذه المرحلة، قام أفراد الشرطة بسد الطريق أمام سيارة المشتبه بهما. ورفض كلاهما الكشف عن هويتهما او عن سبب تواجدهما في المكان. وتم اعتقال الاثنين وأخذهما للتحقيق معهما. وعثرت الشرطة في العربة التي جرتها سيارة الجيب، على اسلحة غير مرخصة. وعثر خبير تفكيك المتفجرات الذي وصل الى المكان، على عبوة ناسفة ضخمة، خطط تفجيرها في صباح اليوم التالي. هذا ويخضع الاثنان منذ اعتقالهما الى تحقيق الشاباك (جهاز الامن العام)، وينفيان اية علاقة بالتهم الموجهة اليهما. وبعد اعتقال المستوطنين بثلاثة ايام، داهمت قوات الشرطة الاسرائيلية مستوطنة «بات عين»، واعتقلت مشبوها آخر بصلته بالموضوع. ومدد اعتقال المتهمين الثلاثة. وداهمت الشرطة وأفراد الشاباك هذا الاسبوع مستوطنة «موراغ»، واعتقلوا المتهم الرابع بصلته للقضية.وتم تمديد اعتقاله لمدة 14 يوماً. وأرسل مجهولون في الايام الأخيرة، بيانا الى عدد من رؤساء المستوطنين والصحفيين، اعلنوا من خلاله مسئوليتهم عن قتل ثمانية فلسطينيين في السنة والنصف الأخيرة. وأثنى البيان على تنفيذ عمليات معادية ضد العرب.