تحولت احتفالات روسيا بذكرى النصر على المانيا النازية في الحرب العالمية الثانية الى نكبة امس حيث انفجرت قنبلة في شاحنة عسكرية ، روسية في داغستان واسفر الحادث عن مصرع 34 روسيا بينهم 19 جنديا و 15 مدنيا بينهم 12 طفلا اضافة لاصابة 130 آخرين وذلك بصورة متزامنة مع اطلاق المقاتلين الشيشان لقذائف صاروخية على استاد جروزني الرياضي حيث كانت تقام احتفالات روسية مماثلة لكن رئيس الادارة المؤقتة احمد قادروف الموالي لروسيا لم يصب بأذى. وقلب انفجار داغستان الغامض احتفالات روسيا الى مأتم واتهم الرئيس فلاديمير بوتين مجرمين لم يحددهم بارتكاب الحادث الذي اوقع 132 شخصا بين قتيل وجريح. واسفر هجوم الشيشان على استاد جروزني عن اصابة احد الحراس بجراح ويبدو ان الهدف كان قادروف الذي نجا بسبب سوء تصويب القذائف. وتفيد المعطيات الاولية بأن المصاب الوحيد هو من رجال الشرطة فى منطقة زافودسكوى كما اصيبت بأضرار سيارة جيب تابعة لمديرية الشرطة كانت ترابط هناك. وذكرت اذاعة «صدى موسكو» ان احمد قادروف وغيره من رجال الحكومة رفضوا مغادرة الملعب واستمر الاحتفال هناك بعيد النصر حيث جرى تكريم المحاربين القدامى الشيشان والاشادة بدورهم فى الحرب العالمية الثانية علما ان دوائر الشرطة والامن اتخذت تدابير مشددة منذ الصباح للحفاظ على الامن فى الملعب ولم يتحقق هدفهم. وافادت مديرية شرطة جروزنى بأن القذيفتين اطلقتا من جهة نهر سونجا نحو منصة المشاهدين فى الملعب وفور وقوع الحادث بدأ رجال هيئة النيابة العامة التحقيق فى الامر علما ان انصار الاستقلال الشيشان هددوا مسبقا بشن هجوم على مكان الاحتفال لكن القيادة الشيشانية الموالية لموسكو كانت واثقة من عدم نجاح اية عملية تخريبية اذ نشرت فى العشية مجموعة كبيرة من رجال الامن والجيش فى المنطقة . وكانت الاحتفالات بمناسبة عيد النصر على الفاشية تجرى سابقا فى منطقة ستاروبروميسلوفسكى فى العاصمة الشيشانية واقيمت هناك الاحتفالات بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين للنصر ولكن النار الخالدة عند نصب شهداء الحرب خمدت هناك وبعد ذلك اطلق المقاتلون الشيشان النار على التمثال البرونزى للجندى الذى كان ينتصب فى المكان وفى هذا العام اعيد بناؤه ووضعت عنده الزهور . الوكالات