حمل محمد دحلان مسئول الأمن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة على «منتفعين» في السلطة يدفعونها الى اللحاق بالركب الأمريكي مستهجنا ان يعمد «رموز الفساد» الى المطالبة بالاصلاحات، مؤكدا رفضه تدخل المخابرات الامريكية في اجهزة الأمن الفلسطينية التي شدد على انه لا يريد ان ينتمي اليها بعد بل يطمح لمنصب اخر لم يكشف عنه. وقال دحلان في لقاء مطول مع وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان المثير للاستغراب ان بعض من اتهموا سابقا بالفساد يطالبون بالاصلاح والناس التى اخذ عليها مأخذ فى المواجهة الاخيرة يطالبون بالاصلاح وجزء يريد ان يحمى نفسه وجزء يريد ارضاء الشارع تحت شعارالاصلاح لانه شعار براق ورغم كل ذلك لا يعنينا ما تقوله امريكا ولسنا معنيين بما تقوله اسرائيل ولكن حاجة الشارع الفلسطينى للتغيير هى الاهم. واضاف ان هناك اتجاها بدأ يبرز فى اوساط العمل الفلسطينى ان نركب فى المركب الامريكى ويمثله بعض الوزراء وبعض المنتفعين الذين يريدون محاكمة الانتفاضة ومحاكمة الشهداء وكل المناضلين هذا الاتجاه يجب الا يسود وان يقاوم بكل الوسائل. وقال: لقد رفعنا توصيات للرئيس بضرورة اجراء تغييرات بنيوية فى السلطة بغض النظر عن الاسماء وانا غير معني برئاسة أى جهاز امنى فى السلطة خاصة واننى متفرغ للعمل فى المفاوضات وفى مكتب الرئيس عرفات وارد ان يكون هناك من يطرحون اسمى كرئيس للأجهزة الأمنية فالوحيد صاحب الحق هو الرئيس عرفات فقط ولا رغبة لدى فى الاستمرار فى رئاسة أية مؤسسة امنية لاننى أريد هامشا من النقد وعندما اكون جزءا من المؤسسة الامنية افقد هذا الحق. وحول ارسال الادارة الامريكية جورج تينت لاجراء اصلاح فى بنية الامن الفلسطينى قال دحلان نحن كمؤسسة امنية لن نسمح للامريكان او للاسرائيليين بالتدخل فى مؤسستنا الامنية كما لم نسمح فى السابق ولن نسمح لامريكا اواسرائيل بفرض رؤيتها الامنية وصاحب القرار هو الرئيس عرفات المدرك لحاجتنا لبعض الاصلاحات ونقيم وضعنا وتجربتنا وكفاءتنا بعد هذا العدوان الاسرائيلى وان نخلق نموذجا يراعى الشعب الفلسطينى ويحافظ على القانون وسيادته ويحافظ على مصالح الجمهور بغض النظر عن مطالب امريكا واسرائيل التى لن نتأثر بها . ا. ش. ا