اعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال آليو-ماري امس ان محققين فرنسيين وصلوا الى كراتشي في جنوب باكستان للتعاون في التحقيق الذي بوشر بعد الاعتداء الذي اوقع 14 قتيلا بينهم 11 فرنسيا الاربعاء، في هذه المدينة. وقالت آليو-ماري خلال مؤتمر صحافي انها ابلغت السلطات الباكستانية ان فرنسا مستعدة للتعاون في البحث عن منفذي الاعتداء الذي استخدمت فيه سيارة مفخخة واستهدف حافلة تنقل موظفين في مديرية بناء السفن الفرنسية التابعة لوزارة الدفاع يساعدون باكستان على بناء غواصة. واضافت الوزيرة الفرنسية «حصلت على موافقة السلطات الباكستانية لكي يبدأ التعاون على الفور وان يكون التحقيق القضائي موضع تعاون ايضا واكدت ان عددا من العناصر والاشخاص الذين سيشاركون في هذه العملية وصلوا بالفعل الى باكستان». وقالت آليو-ماري انه من المبكر معرفة ما اذا كانت فرنسا مستهدفة بالاعتداء. واوضحت في حال تبين ذلك فمرده الى ان فرنسا تقوم بتحرك صارم ضد الشبكات الارهابية مشددة على ان اعتداء كراتشي يزيد تصميم فرنسا على المشاركة بشكل كامل في مكافحة الارهاب الدولي. وردا على سؤال حول احتمال ضلوع تنظيم القاعدة في الاعتداء دعت آليو ماري الى التريث طالما لا نملك كل عناصر التحقيق. وفي باريس فتحت شعبة مكافحة الارهاب في النيابة العامة الاربعاء تحقيقا تمهيديا حول الاعتداء. من جهة اخرى قالت آليو ماري ان التعاون بين فرنسا وباكستان سيتواصل رغم الاعتداء واضافت من الواضح ان هذا الاعتداء المشين لن يؤدي الى قطع علاقات التعاون والصداقة العائدة الى سنوات طويلة. واوضحت ان احترام الاتفاقات الحالية سيتواصل مشددة في الوقت ذاته على ان مواصلة التعاون بين البلدين يتطلب ايضا ضمانات لسلامة الفرنسيين المقيمين في باكستان. ا. ف. ب