لقي 14 شخصاً مصرعهم في انفجار انتحاري استهدف امس حافلة كانت تقل فنيين فرنسيين في كراتشي بباكستان سارعت الهند بنفي تورطها فيه، فيما اعتبر الرئيس الباكستاني برويز مشرف الاعتداء بأنه يأتي ضمن حملة منهجية لاضعاف «دفاعنا الوطني». فقد اعلن وزير الاعلام الباكستاني نصير ميمون في اسلام اباد ان 14 شخصا بينهم 11 فرنسيا قتلوا فيما ادخل 23 اخرون بينهم 12 فرنسيا الى المستشفى أمس في كراتشي حسب الحصيلة الاخيرة للاعتداء. واعتبر الرئيس الباكستاني برويز مشرف ان الاعتداء الذي وقع امس يأتي في اطار «حملة منهجية» ضد باكستان «لاضعاف دفاعها الوطني». ودان الجنرال مشرف الذي ترأس اجتماعا امنيا استغرق ثلاث ساعات بعد الاعتداء معتبرا ان بلاده «تتعرض لحملة جرائم منتظمة» نتيجة موقفها الجريء ضد الارهاب الدولي. وردت الهند بقوة على التلميحات الباكستانية التي تحدثت عن احتمال تورطها في الاعتداء حيث اعلنت رفضها لهذا الامر ونفت تورطها. وقالت نيروباما راو المتحدثة باسم وزارة الخارجية الهندية «يجب التعاطي مع مثل هذه الاتهامات بالاحتقار الذي تستحقه». ووصفت المتحدثة انفجار كراتشي بأنه «عمل ارهابي» وقالت ان تلميحات بعض مسئولي الشرطة والحكومة الباكستانية «لا اساس لها على الاطلاق» وتشكل «مثالا جديدا صارخا للتلفيقات الباكستانية». وكان المفتش العام للشرطة في اقليم السند الباكستاني كمال شاه قال «نشتبه في تورط يد اجنبية». واضاف «لا نستطيع استبعاد تورط القاعدة. ـ الوكالات