اعترف روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف. بي. آي) للمرة الاولى بأن منفذي هجمات 11 سبتمبر الماضي، لم يتركوا وراءهم اي دليل حول التحضير لهجماتهم. وأقر مولر في كلمة امام الرابطة لمكافحة التشهير، وهي جمعية يهودية، «لم نعثر بعد على اي وثيقة تعطي معلومات عن اي عنصر متعلق باعتداءات 11 سبتمبر». واضاف ان واقع ان منفذي عمليات خطف الطائرات الاربع لم يتركوا وراءهم اي اثر يدل على انهم من المحترفين. وأوضح «انهم بقوا سويا عبر مجموعات صغيرة. ولم يقوموا بأي اتصال مع ارهابيين... في البلاد. كما انهم لم يكن لديهم اي كمبيوتر». واضاف «وعندما كانوا يريدون الاتصال بزملائهم كانوا يستخدمون بعض الهواتف الخليوية وبطاقات اتصال هاتفي». وكان المدير المساعد لقسم العمليات في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) جيمس بافيت اعلن الشهر الماضي انه كان شبه مستحيل التحسب لاعتداءات 11 سبتمبر «نظرا الى مستوى الدقة وطريقة التوزيع الى مجموعات مستقلة وقوة الانضباط والتعصب» لدى الفرق المكلفة تنفيذ الاعتداءات الانتحارية. أ.ف.ب