افاد تقرير جديد نشر أمس اعده احد العلماء المشاركين في ابتكار ما بات يعرف بالعين «البيوميكانيكية» ان ستة اشخاص مكفوفين، او شبه مكفوفين اصبحوا الآن يرون النور وفي بعض الحالات يميزون الاشكال والالوان، بعد ان زرعت الشبكية الاصطناعية في عيونهم.وتبعث هذه النتائج الامل في ان العين الاصطناعية قد تعيد نعمة البصر لحوالي 10 ملايين شخص مصابين في الولايات المتحدة وحدها. وقام الدكتور آلان تشو، الذي ساعد في ابتكار «شبكية السليكون الاصطناعية» وزملاؤه بتثبيت الشبكيات الحاسوبية في شقوق طولية احدثوها في عيون ستة مرضى فقدوا بصرهم بمرض التهاب الشبكية الصباغي. ويفترض ان تحل الخلايا الشمسية الموجودة في الرقاقة الحاسوبية مكان خلايا الشبكية الحساسة للضوء التي اتلفها المرض. وتابع الاطباء حالة المرضى لفترات تصل الى 21 شهرا، وتشير الدلائل الاولية الى ان الجهاز المبتكر يعمل بصورة حسنة وقال تشو الذي قدم نتائج فريقه امس في اجتماع جمعية ابحاث البصر وطب العيون بولاية فلوريدا، ان المرضى الستة جميعهم شهدوا تحسنا كبيرا واقعيا في قدراتهم البصرية، ولم تظهر عليهم علامات اصابات جرثومية جراء الرقاقة المزروعة في عيونهم. ويقول كيرك باكو، الذي شارك في الدراسة ان الرقاقة الحاسوبية لا تعيد البصر الكامل، لكنها قد تحسن طبيعة حياة المريض.