أعلن مسئولون ومصادر في قطاع الطيران امس ان مجلس ادارة شركة طيران الخليج سيجتمع في غضون الاسبوعين، المقبلين لاستعراض خطة انقاذ تتضمن ضخ 272.5 مليون دولار في الناقلة الاقليمية التي تعاني من خسائر. ولم تتفق الحكومات المالكة للشركة وهي حكومات البحرين وعمان وقطر وامارة ابوظبي الاسبوع الماضي على ضخ ذلك المبلغ لانقاذ الشركة من الانهيار تحت وطأة ديون قيمتها 800 مليون دولار. وقال مصدر لرويترز «سيجتمع مجلس ادارة شركة طيران الخليج المؤلف من وزراء النقل في الحكومات الاربع المالكة للشركة قريبا لاتخاذ قرار بشأن سبل دعم الشركة». واضاف دون الخوض في مزيد من التفاصيل «سيقررون كيفية ضخ المبلغ وكيفية تطوير الشركة». كما اعلنت الشركة في وقت لاحق امس تعيين جيمس هوجان المدير التنفيذي السابق لشركة انسيت ايرلاينز الاسترالية قائما بأعمال رئيس الشركة ومديرا تنفيذيا لها اعتبارا من 12 مايو. وقال بيان للشركة ان هوجان سيحل محل ابراهيم الحمر وهو مسئول ايضا بقطاع الطيران المدني البحريني. واكد مسئول بالشركة ان مجلس الادارة سيجتمع اما في الاسبوع المقبل او الاسبوع الذي يليه الا انه لم يذكر مزيدا من التفاصيل. وقال المصدر البحريني «تسعى كل الدول الخليجية الاربع لدعم الشركة لانها من اكبر الشركات بالمنطقة». واجتمع بالبحرين في الاسبوع الماضي مسئولون من وزارات النقل بالحكومات المالكة التي ضخت 160 مليون دولار في الشركة العام الماضي لتخفيف حدة ازمة السيولة التي تعانيها. وقالت البحرين انها مستعدة لدفع حصتها في زيادة رأس مال الشركة وذكرت مصادر بقطاع الطيران ان ابوظبي مستعدة ايضا للقيام بنفس الامر الا ان قطر وعمان لديهما بعض التحفظات. وقال محللون انه على الرغم من تلك العراقيل فمن غير المرجح ان تدع الحكومات المالكة الشركة تفلس. وتكبدت طيران الخليج خسارة صافية قدرها 98 مليون دولار في عام 2000 بعد ان حققت ربحا صافيا قدره 1.1 مليون دولار في عام 1999 وعشرة ملايين دولار في عام 1998. ولم تعلن الشركة نتائجها المالية الصافية عن عام 2001. وفي اكتوبر الماضي قالت الشركة انها ستسرح ما يصل الى 450 من العاملين لديها وستقلص اسطولها الى 26 طائرة من 30 طائرة في عام 2002 في اطار اجراءات ترمي لخفض تكاليف التشغيل. ـ رويترز