قدم رئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافاران امس الى الرئيس جاك شيراك اعضاء حكومته اليمينية الجديدة التي ستكلف بالدرجة الاولى مكافحة مشكلة انعدام الامن والتحضير لاجراء انتخابات تشريعية متوقعة في يونيو المقبل. واعلن رافاران عن تشكيل «سوبر» وزارة داخلية تتولى الداخلية والامن الداخلي والحريات المحلية برئاسة نيكولا ساركوزي (47 عاماً) الذي يصبح بذلك المسئول الثاني في الحكومة الفرنسية. وسبق ان تولى ساركوزي منصبا وزاريا بين 1993 و1995. ويتولى دومينيك دو فيلوبان (48 عاما) وزارة الخارجية والتعاون والفرنكوفونية. وكان هذا الدبلوماسي المقرب من جاك شيراك امينا عاما لرئاسة الجمهورية الفرنسية. وعهد رفاران بوزارة الاقتصاد والمالية والصناعة الى شخصية مدنية هي فرنسيس مير (62 عاماً) رئيس مجلس ادارة ارسينور، الشركة العملاقة العالمية الجديدة للفولاذ الناتجة عن الاندماج بين مجموعة اوزينور الفرنسية وشركتي اربيد (لوكسمبورج) واسيراليا (اسبانيا). وسيكلف تطبيق تعهدات شيراك في مجال خفض الضرائب. وعينت ميشال اليوت ماري (55 عاماً) رئيسة حزب التجمع من اجل الجمهورية الذي اسسه شيراك، على رأس وزارة الدفاع والمقاتلين القدامى. وعين دومينيك بيربن (56 عاماً) وزيرا للعدل، في حين تولى فرنسيس مير، وزارة الاقتصاد. وتضم حكومة رافاران الذي عينه شيراك رئيسا للوزراء بعد انتخابه رئيسا لولاية ثانية الاحد، 15 وزيراً و12 وزير دولة. وسيعقد اول مجلس وزراء الجمعة. وقد اعلن الرئيس الفرنسي مساء الاحد ان اولى مهام هذه الحكومة تقضي بمكافحة انعدام الامن واعادة الثقة الى نفوس المواطنين، فضلا عن التحضير للانتخابات التشريعية المقررة في يونيو. ـ أ. ف. ب