رفضت السلطات الامريكية منح تأشيرة دخول لوفد وزاري عراقي لحضور قمة الطفولة في مقر الامم المتحدة فيما يسعى الرئيس الامريكي لاقناع أوروبا بالانضمام لحملته ضد بغداد. واعلن مسئول كبير في وزارة الخارجية الالمانية الليلة قبل الماضية ان الرئيس الامريكي جورج بوش سيحاول اقناع الاوروبيين بسياسته المتعلقة بالعراق في خطاب سيلقيه في مناسبة زيارته الى برلين في 22 و23 مايو. وقال منسق شئون التعاون الالماني ـ الامريكي في وزارة الخارجية كارستن فويت امام مجموعة من الصحافيين الاجانب في برلين ان «الرئيس جورج بوش سيحاول القاء خطاب موجه الى الاوروبيين» بدون الابتعاد عما يوجهه الى الامريكيين. واضاف انه سيكون على بوش في خطابه «اقناع الاوروبيين بسياسته ازاء العراق» وكذلك حملة مكافحة الارهاب. واعتبر فويت ان خطابات الرئيس الامريكي كانت حتى الان موجهة للشعب الامريكي «لكن رسالته لم تفهم على الدوام بالطريقة نفسها في الخارج». واضاف ان هذه الخطابات كانت منذ اعتداءات 11 سبتمبر «ممتازة بالنسبة للشعب الامريكي لكن تطرح تساؤلات بالنسبة للشعب الاوروبي». من جهة ثانية قال متحدث باسم الخارجية العراقية امس «إن الوفد العراقي لمؤتمر قمة الطفولة المقرر أن تعقده منظمة الامم المتحدة في مقرها بنيويورك في الفترة من 8-10 من الشهر الجاري والذي كان برئاسة وزير التربية فهد سالم الشكرة ويضم عددا من المختصين ومجموعة من أطفال العراق قد طلب سمات الدخول منذ 5 مارس الماضي إلا أن الجهات الامريكية امتنعت عن منح أعضائه السمات المطلوبة». ـ الوكالات