أكد الامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي ان العلماء المسلمين هم «مرجع الدولة الاول في كل امور التشريع والاستشارة»، وان دورهم لا يزال اساسيا في البلاد مستبعدا بذلك اي توجه ليبرالي داخل المملكة المحافظة. وصرح الامير نايف لصحيفة «الرياض» السعودية من مكان اقامته في جنيف «هذا البلد اسسه ثابتة لا تتغير ابدا .. اولها الديانة بالاسلام وثانيها احترام العلماء والمتدينين». واضاف في رد على انباء اوردتها صحف عربية تفيد ان الرياض تنوي تبني خط سياسي اكثر ليبرالية خاصة بعد دمج الرئاسة العامة لتعليم البنات بوزارة المعارف التي كانت مكلفة فقط بالذكور «بلادنا لها ثوابت لن تتغير منذ تأسيسها وشعبنا شعب مسلم وهذه الدولة دولة اسلامية سعودية وعربية، والتغييرات الادارية لا يجب تفسيرها خطأ». وكان الملك فهد بن عبد العزيز قرر عملية الدمج بعد الحادث الذي اودى بحياة 15 تلميذة في مكة اثر حادث تدافع، والذي وبخت بسببه الهيئة المسئولة عن تعليم البنات. واثار قرار الدمج ردود فعل معارضة من المؤسسة الدينية التي رأت فيه بداية سياسة تهدف الى الغاء الفصل بين الجنسين في المملكة. ا. ف. ب