جددت الحكومة السودانية الاعلان عن تمسكها بالمبادرة المصرية ـ الليبية المشتركة والاستعداد للجلوس عبرها للتفاوض فى اى وقت، وأكدت ان الحوار مع الحركة الشعبية عبر مبادرة ايجاد، لايعنى التراجع عن المبادرة المشتركة. وأعلن وزير الخارجية السودانى مصطفى عثمان فى تصريحات صحفية امس ان الحكومة أعطت مبعوث القيادة الليبية سليمان الشحومى الذى أنهى زيارة سريعة للخرطوم الموافقة الكاملة واسماء تحمل التفويض الذى منح لهم قبل ثلاث سنوات. وأوضح أن الحكومة السودانية اعطت قوة الدفع الكاملة للمبادرة المشتركة.. والكرة الان فى ملعب الاطراف الاخرى. من جانبها.. جددت القوى السياسية المعارضة توجيه انتقاداتها لمبادرة ايجاد الهيئة الحكومية لمكافحة التصحر والتنمية لدول غرب افريقيا، وقالت ان الحوار الذى تديره الان الحكومة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بشكله الحالى تحت مظلة ايجاد، لن يؤدي الى نتيجة ودعت الى ايقاف التفاوض لحين توسيع دائرة المشاركين والوسطاء. وطالب حزب الامة بمزج مبادرة ايجاد، مع المبادرة المصرية ـ الليبية وقال ان الحوار المنفرد بين الحكومة والحركة الشعبية لن يؤدي الى حل شامل للمشكلة. وطالب الحزب الشيوعى بتوسيع دائرة مبادرة ايجاد ولتشمل دول الاتحاد الاوروبى وجيران السودان من العرب والافارقه.. لتحقيق التوازن مع الدور الامريكى الذى يستخدم سياسة الخطوة ـ خطوة. ودعا الحزب الاتحادى الى اشراك التجمع الوطنى وبقية قوى المعارضة فى مبادرة ايجاد، والتنسيق مع المبادرة المشتركة تنفيذا لقرارات قمة الايجاد الاخير بالخرطوم. ا.ش.ا