اكتشف باحثون كنديون جيناً يعتقد انه يلعب دوراً اساسياً في الاصابة بنوبات الصرع، لاسيما لدى الصغار. فقد اكتشف الدكتور جي، رولو وفريقه من الباحثين في معهد الابحاث التابع لجامعة ماكجيل في مونتريال بكندا ان هذا الجين، الذي يعرف باسم «جابرا» قد يؤدي الى الاصابة بصرع الصغار التشنجي الذي يعرف اختصاراً باسم «جي. إم. إي» والذي يعتبر الوجه التقليدي للصرع. وقد اكتشف الباحثون هذا الجين بعد دراسة اجروها على عائلة كندية يعاني بعض افرادها من الصرع. فقد اجرى فريق البحث مسحاً جينياً لـ 14 من افراد هذه العائلة، وتوصلوا الى ان الافراد الثمانية الذين يعانون هذا النوع من الصرع مصابون بتحويرات متشابهة في ذلك الجين. اما بقية أفراد المجموعة غير المصابين فلم يلاحظ بينهم هذا التحوير الجيني. ويضطلع هذا المورث في الاصل بدور مهم في نقل الايعازات الى المخ. وقد رحب الدكتور ديفيد تشادويك، استاذ أمراض الاعصاب بجامعة ليفربول البريطانية بالاكتشاف الكندي الجديد، ولكنه قال انه قد لا يمكن تطبيقه على المجتمع بشكل عام. واضاف انه مع استحداث خارطة الجينات الانسانية سنكون في وضع يتيح لنا اكتشاف كيف يمكن تطبيق هذه الاكتشافات على المجتمع بشكل عام.