اعطت حكومة ارييل شارون الضوء الاخضر للبدء في اضخم توسع استيطاني في هضبة الجولان السورية المحتلة، تبني في اطاره نحو الف وحدة استيطانية في اشارة واضحة لرفض شارون التخلي عن الهضبة في اطار اي حل سلمي مقترح. وقالت صحيفة «هتسوفيه» العبرية التي كشفت هذا المخطط ان حكومة شارون اطلقت على المشروع الاستيطاني غير المسبوق اسم «الانضمام الى الحلم». وذكرت الصحيفة بأنها المرة الاولى منذ عشر سنوات يتم فيها «فتح باب الاستيطان في الجولان بهذا الشكل». ونقلت «هتسوفيه» عن مجلسي المستوطنين في الهضبة «رامات هفولان» و «كتسرين» ان المشروع يوفر قريبا 600 وحدة استيطانية في كتسرين والمستوطنات الزراعية الاخرى في الجولان كما سيوفر 300 وحدة اخرى في شهر اغسطس المقبل. ويدور الحديث عن عملية تسويق لوحدات سكنية تبنى «كتوسيع للمستوطنات القائمة في هضبة الجولان وستشترى من قبل مقاولين من القطاع الخاص فازوا في العطاءات». ونقلت الصحيفة عن رئيس المجلس الاستيطاني في الجولان ايلي مالكا قوله ان تكلفة الشراء تفرض على المشتري ولكن الدولة العبرية ستشارك في حوالي 35 الف شيكل للوحدة السكنية وفي اقامة البنى التحتية العامة في المناطق. واشار الى ان الحديث «يدور عن استمرار النشاطات العامة لتحديد وقائع في الصراع حول هضبة الجولان» وحملة التسويق ستبدأ في 12 مايو في مركز خاص اقيم في كتسرين وكذلك ستسوق الحملة بواسطة موقع على شبكة الانترنت.