كشفت تقارير اعلامية ان نزاعا دب بين وحدات الجيش الصهيوني الفاشي حول تقاسم ما تم نهبه خلال العدوان الاخير حيث استولت وحدات الجيش على 27 سيارة «لاندروفر» من المقر الرئاسي الفلسطيني. وقالت صحيفة «هآرتس» العبرية ان نزاعا نشب بين عدد من وحدات الجيش الاسرائيلي للاستيلاء على عشرات السيارات الفلسطينية ذات الدفع الرباعي التي سرقها خلال العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني. واضافت ان قائد احدى الوحدات التى كانت تحاصر مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله استولى على 27 سيارة «لاندروفر». لكن هيئة الاركان امرت، كما تضيف الصحيفة، باخراج السيارات من قاعدة هذه الوحدة وتسليمها الى الدائرة اللوجستية التى اوكل اليها امر غنائم الحرب. وعبر ضابط رفيع المستوى أسفه لان وحدات اسرائيلية عمدت الى سحق سيارات رباعية الدفع وجدتها في الطرقات بدلا من مصادرتها. وأشارت الصحيفة الى ان عدداً من الضباط اشتكوا من طريقة توزيع المسروقات وخصوصا الاسلحة الحربية المصادرة. وقدر وزير المالية في السلطة الفلسطينية محمد زهدي النشاشيبي حجم الخسائر التي لحقت بمقر الوزارة في رام الله من قبل قوات الاحتلال وفق حصيلة اولية بمليون ومئتي الف دولار. وأكد يحيى يخلف وكيل وزارة الثقافة الفلسطينية ان قوات الاحتلال سرقت قطعا اثرية نادرة وعاثت فسادا فى مقر الوزارة بمدينة رام الله مشيرا الى ان ما فعله الغزاة الاسرائيليون فى الوزارة أدى الى تدمير كل البنية التحتية تدميرا كاملا والحق أضرارا بالغة فى ممتلكاتها.