بدأت السلطات الايرانية أمس محاكمة زعيم المعارضة ابراهيم يزدي 70 عاما امام قاضي محكمة ثورية بالعاصمة طهران، وذكر مصدر قضائي ان الأمين العام لحركة تحرير ايران (معارضة اسلامية ليبرالية محظورة)، مثل امام القضاء بتهم القيام بأعمال ضد أمن الدولة الداخلي. واشار عباس علي زادة مدير قصر العدل في طهران فيما يتلق بيزدي، لقد تم استدعاؤه وسيحاكم قريبا امام المحكمة الثورية. وبشأن اعضاء المعارضة الاخرين الذين حوكموا خلال الاشهر الماضية، قال علي زادة ان الحكم سيعلن في الايام المقبلة. واضاف المسئول القضائي حكم على البعض بالسجن او بدفع غرامات وتمت تبرئة البعض الاخر ، من دون اي توضيحات اخرى. وقد عاد يزدي الى ايران في 20 ابريل بعدما امضى اكثر من عام في الولايات المتحدة حيث تابع علاجا طبيا. وحركة تحرير ايران انشئت في الستينيات من قبل يد الله صحابي ومهدي بازركان رئيس وزراء الحكومة الانتقالية المنبثقة عن الثورة الاسلامية في 1979، هي حركة معارضة قومية اسلامية ليبرالية تقدمية اقرب الى التيار الاصلاحي. ا. ف. ب