أعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمس الغاء احتفالات بلاده بالذكرى الثانية عشرة لقيام دولة الوحدة تضامنا مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للمذابح وأكد ان التعاون العسكري مع الولايات المتحدة، لا يعني مطلقا التفريط بالسيادة الوطنية. وخلال ترؤسه اجتماعا للقيادات الامنية والعسكرية في صنعاء قال صالح انه امر بالغاء احتفالات البلاد بمرور 12 عاما على قيام دولة الوحدة «تضامنا مع الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من عدوان». وشدد على ضرورة قيام الاجهزة الامنية بمواجهة التحديات بحزم وعدم التهاون وحدد ثلاث محافظات «شبوة ومأرب والجوف» كمناطق يتجه نحوها عمل تخريبي في اشارة الى وجود عناصر تقول واشنطن انها تنتمي لتنظيم القاعدة تحتمي في تلك المحافظات. وقال: تعاملنا مع الولايات المتحدة الامريكية محدود في جوانب تدريب الاجهزة الامنية من اجل مكافحة الارهاب «حيث يتم تدريب وحدات من وزارة الداخلية والمنطقة الوسطى والحرس الجمهوري» الا انه اكد ان ذلك لا يعني «التدخل في الشئون الداخلية أو المساس بسيادتنا ومياهنا واجوائنا فهذا غير وارد». وفي رده على الحملة التي يقودها الاسلاميون ضد السلطة ويتهمونها بعدم ايصال التبرعات للفلسطينيين بالتساوي قال صالح ان هذه التبرعات والتي بلغت ملياراً وستمئة مليون ستذهب الى السلطة الوطنية سواء كانت فتح أو حماس أو الجهاد أو الجبهة الشعبية أو أي قوة فاعلة داخل الاراضي الفلسطينية. ووجه الرئيس اليمني قادة الاجهزة الامنية والجيش بضرورة التعاون مع مجالس السلطة المحلية وبما يؤدي الى تثبيت الامن والاستقرار والطمأنينة في المجتمع وأمر هذه الجهات بالعمل على افشال المخطط التخريبي الذي يراد تنفيذه في المحافظات الثلاث التي تعمل فيها أكثر من عشرة من ألوية الجيش للقبض على اثنين من الاسلاميين قالت واشنطن انهما من قيادات تنظيم القاعدة في اليمن وهما علي قايد سنان الحارثي (أبو علي) ومحمد حمدي الاهدل (أبو عاصم).