في تصريحات تنضح عنصرية وتتفوق على عنصرية المتطرفين الصهاينة طالب ديك آرمي زعيم الاغلبية الجمهورية بمجلس النواب الامريكي بشن حملة تطهير عرقي لطرد الفلسطينيين من وطنهم الى الدول العربية. وقال ارمى فى مقابلة مع تلفزيون «ام اس ان بى سى» الامريكي انه يوجد مئات الالاف من الافدنة فى دول عربية كثيرة يمكن اقامة الدولة الفلسطينية عليها، مشيرا الى أن فرض اسرائيل سيطرتها على الضفة الغربية سيرضيه تماما. وبرر اقتراحه بالقول ان معظم من يعيشون فى اسرائيل الان جاءوا من انحاء كثيرة فى العالم وجعلوا من اسرائيل وطنا لهم مشيرا الى انه من الممكن التعاون مع الفلسطينيين لاقامة وطن مماثل لهم فى دولة عربية ما. وينتمى ديك ارمى الى ولاية تكساس التى ينحدر منها الرئيس الامريكى جورج بوش. وعما اذا كان قدم هذا الاقتراح الى بوش قال انه يعتبر تصريحه هذا دعوة صريحة للرئيس الامريكى لتطبيق اقتراحه. وقال ارمى انه يعتبر القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة ارضاً اسرائيلية، مشيرا الى انه فكر كثيرا فى هذا الامر طوال السنوات الماضية ووصل الى نتيجة مؤداها انه يجب طرد الفلسطينيين من الضفة الغربية وغزة وفرض سيطرة اسرائيل عليها. ورد مجلس العلاقات الامريكية الاسلامية على تصريح آرمي بقوله ان اكثر الاسرائيليين تطرفا لا يجرأ على النطق بما اقترحه من افكار مجنونة مطالبا اياه بالاعتذار للعرب والمسلمين والفلسطينيين والتراجع عما قاله بينما صرح حسن عبدالرحمن ممثل السلطة الفلسطينية فى واشنطن بأنه يجب على ارمى أن يشعر بالعار من نفسه لتبنى تلك الدعوة فى بداية القرن الحادى والعشرين. ـ أ. ش. أ