تفجر الخلاف مجددا بين رئيس الوزراء اللبنانى رفيق الحريرى والرئيس اميل لحود والذى يأخذ هذه المرة غطاء هو التباين فى وجهات النظر حول طريقة خصخصة قطاع الهاتف المحمول فى لبنان. فقد كشف الحريرى بالفعل فى بيان رسمى له مساء امس عن وجود تباين فى وجهات النظر بينه وبين الرئيس لحود بشأن معالجة خصخصة الهاتف المحمول معتبرا ان المقابلة التلفزيونية لوزير الاتصالات جان لوى قرداحى الليلة قبل الماضية حول موضوع خصخصة هذا القطاع قد اخرجت التباين بشأنه الى العلن فيما كان يجب ابقاؤه ضمن اطار المؤسسات. وعدد الحريرى جوانب تباين وجهات النظر بينه وبين الرئيس لحود فى كافة آليات واجراءات خصخصة الهاتف المحمول معتبرا ان الايجابية والارتقاء الى مستوى المسئولية يفرضان ان يكون النقاش داخل مجلس الوزراء حول افضل السبل لحماية الخزينة ومصلحة المستخدم بعيدا عن اطلاق الشعارات السياسية على عملية الخصخصة واصلاح المالية العامة وانعاش الدورة الاقتصادية ومصالح الدولة والمواطنين. أ ش أ