تعتزم الحكومة الامريكية اتخاذ قرار هذا الاسبوع بشأن ما اذا كانت ستسمح لملاحي الطائرات المدنية بحمل مسدسات صاعقة في قمرة القيادة للتصدي لمحاولات الاختطاف المحتملة، وهو خيار يفضله المسئولون على اقتراح تسليح طاقم الطائرة بأسلحة نارية. وبموجب قانون جديد في الامن الجوي، اصبحت الحكومة الامريكية مخولة باتخاذ القرار في امكانية وكيفية تسليح الطيارين، ويعتزم الزعماء الجمهوريون في لجنة وسائل النقل المنبثقة عن مجلس النواب التقدم الثلاثاء المقبل بمشروع قانون يسمح للطيارين بحمل مسدسات كخط دفاعي اخير على متن الطائرة، وفقا لتصريحات ادلى بها احد مساعدي الكونجرس. والتقى مسئولو النقل مع ممثلين عن شركة الخطوط الجوية المتحدة وشركة «تاسير انترناشيونال» لصناعة المسدسات الصاعقة الاسبوع الماضي لمناقشة تقرير عن الاختبارات التي اجرتها شركة النقل الجوي على تجهيزات «تاسير». واشترت الخطوط الجوية 1300 مسدس من انتاج «تاسير» ودربت ثلث طياريها البالغ عددهم 900 على كيفية استخدامها. وقال الكابتن هانك كرانكوسكي من الخطوط المتحدة: «هدفنا الاول هو عدم السماح بوصول الاشرار الى الطائرة، واذا وصلوا يصبح هدفنا ابقاءهم خارج حجرة القيادة، واذا حاولوا الدخول يجب ان يكون لدينا طريقة لمجابهتهم». و«الخطوط المتحدة» هي اول شركة خطوط جوية كبرى تتبنى مسدس «تاسير» الذي رغم كونه غير قاتل يستطيع اسقاط المهاجم ارضا بصدمة قوية، وتقول الشركة ان حوالي 1300 قسم شرطة في الولايات المتحدة تستخدم مسدس «إم 26» الذي وقع اختيارها عليه. (خبر مسبق ص26)