بدأت الهند امس مناورات عسكرية على الحدود مع باكستان مثيرة بذلك مخاوف تصاعد التوتر من جديد بين الدولتين النوويتين الغريمتين بالتزامن مع مصرع سبعة جنود هنود باشتعال نيران في عشر شاحنات ذخيرة قرب الحدود مع باكستان. وقال ناطق عسكري هندي لفرانس برس ان آلاف الجنود يشاركون في هذه المناورات التي ستشمل ايضا سلاح الجو، في صحراء راجستان (شمال غرب) حيث تزيد درجات الحرارة احيانا على الخمسين درجة مئوية. واوضح الناطق ان الوحدات التي ستشارك في المناورات التي تنتهي في 15 مايو الجاري لن تجتاز خطا يبعد 90 الى 150 كلم من الحدود الباكستانية. وكان التوتر تصاعد فجأة بين الهند وباكستان في ديسمبر 2001 في حين كانت انظار العالم موجهة الى افغانستان المجاورة. وبحسب دبلوماسيين غربيين فان مخاطر اندلاع نزاع عسكري بين الهند وباكستان ستظل قائمة على الاقل حتى الخريف ما يدعو المجتمع الدولي الى تأكيد التزامه مجددا في هذه المنطقة لتفادي اي انزلاق. واكدت مصادر في وزارة الدفاع الهندية بدء المناورات التي تقع «تقريبا في الفترة نفسها سنويا» مشيرة الى انه جرى ابلاغ باكستان مسبقا بتنظيم هذه المناورات. ولقي سبعة جنود هنود مصرعهم واصيب اربعة آخرون عندما اشتعلت النار في عشر شاحنات كانت تفرغ ذخائر في حقل ماهاجان للرماية في منطقة بيكانز الواقعة بالقرب من الحدود الباكستانية. واوضحت مصادر رسمية في نيودلهي ان ثلاث عربات محملة بالذخيرة دمرت بالكامل في الحريق الذي ادى الى سلسلة من الانفجارات في حقل الرماية حيث كانت السيارات ترابط هناك وان قوات المطافيء تمكنت من السيطرة على الحريق بحلول المساء. ـ الوكالات