اعتبرت السلطة الفلسطينية قرار الأمين العام للأمم المتحدة حل الفريق الدولي لتقصي حقائق جرائم الجيش الاسرائيلي في جنين كارثة وضوءاً أخضر، لاسرائيل لارتكاب المزيد من المجازر، كما طالبت بمعاقبة القتلة الاسرائيليين الذين اغتالوا ابو علي مصطفى الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وقد ارجأ مجلس الامن امس مناقشة المسألة بعد تفجر الجدل حول مشروعي قرار احدهما سوري والآخر امريكي. (طالع ص25) وقال ياسر عبد ربه وزير الاعلام الفلسطيني أن حل الفريق نقطة سوداء في تاريخ مجلس الأمن والأمم المتحدة التي تدمر مصداقيتها أمام الشعوب بحلها للجنة. في حين اعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات امس الخميس ان حل فريق تقصي الحقائق حول جنين كما ترغب الامم المتحدة بمثابة «كارثة» بالنسبة للفلسطينيين وضوء اخضر «لاسرائيل لارتكاب المزيد من المجازر». وقال عريقات لوكالة فرانس برس «انها كارثة. كنا نريد ان يعمل الفريق على عدم تكرار جرائم الحرب هذه»، معتبرا ان «حل الفريق سيكون بمثابة الضوء الاخضر (لارييل) شارون وحكومته بارتكاب المزيد من المجازر وجرائم الحرب». وتساءل عريقات «ماذا لديهم (الاسرائيليون) ليخفوه اذا، طالما انهم يتهموننا بالكذب»، مضيفا ان الفلسطينيين على استعداد من جهتهم لقبول نتائج تقرير هذا الفريق من دون اي شروط. وفي القاهرة قال نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الفلسطيني بعد اجتماعه مع وزير الخارجية المصري احمد ماهر «هناك ورقة فلسطينية متوازنة قدمت للادارة الامريكية لمحاسبة الذين اغتالوا ابو علي مصطفى نفس المحاسبة لقتلة الوزير الاسرائيلي السابق وكذلك الذين اغتالوا اكثر من 89 فلسطينياً حسب ما اعترفت به اسرائيل نفسها». وعلى صعيد الأسف الدولي أبلغ المتحدث باسم مفوض الاتحاد الأوروبي للعلاقات الخارجية جونار ويجاند الصحافيين ان من المؤسف جدا ألا تتمكن البعثة الدولية لتقصي الحقائق من الشروع في عملها بسبب الشروط التي فرضتها تل أبيب والتي تضمنت بعضها تغيير أعضاء البعثة. الوكالات