كرر الرئيس الامريكي جورج بوش امس في واشنطن انه لن يلتقي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قريباً لان الاخير لم يكسب ثقته بعد، مضيفا انه يرى مؤشرات على تحقيق تقدم في الشرق الاوسط بعد رفع الحصار عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقال خلال مؤتمر صحافي في البيت الابيض «انا متفائل. لقد حققنا تقدما مهما» مشيرا في الوقت نفسه الى ان «هنالك الكثير من العمل يتوجب القيام به». واعتبر ان عرفات بات عليه ان يبرهن «قدرته على قيادة» شعبه مضيفا انه «كان مخيبا للامل اذ سنحت له بعض الفرص لارساء السلام ولم يستغلها في الماضي ولديه الان فرصة ليظهر انه يستطيع ان يقود» شعبه. وأدلى بوش بتصريحه هذا في ختام قمة عقدت في البيت الابيض بين الرئيس الحالي للاتحاد الاوروبي خوسيه ماريا ازنار ورئيس المفوضية الاوروبية رومانو برودي. وفي وقت سابق، اعلن المتحدث باسم البيت الابيض اري فلايشر ان بوش ليس مستعدا بعد للقاء عرفات لان الاخير «لم يكسب ثقته». واشاد بوش بـ «الحل غير العنفي» لمشكلة حصار مقر عرفات وقال «نعمل من اجل السلام في بيت لحم» في اشارة الى حصار كنيسة المهد. واعتبر ان لقاءه الاخير مع ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز كان «مشجعا» خصوصا في ظل «التدابير التي اتخذتها السعودية لاحراز تقدم في رؤيتها للسلام» في اشارة الى المبادرة السلمية السعودية التي تبنها القمة العربية في بيروت. وذكر بوش انه سيلتقي الاسبوع المقبل في واشنطن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والعاهل الادرني الملك عبد الله الثاني «للبحث في المراحل المقبلة على طريق» السلام في الشرق الاوسط. ـ أ. ف. ب