وصفت ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش أمس اقتراحا بعقد قمة بشأن السلام في الشرق الاوسط بأنه سابق لاوانه وقالت ان الرئيس الامريكي الذي ينسق عن كثب مع ولي العهد السعودي الامير عبد الله، يعتزم زيادة الضغط على اسرائيل والفلسطينيين كي ينهوا ازمة الشرق الاوسط. وعلق اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض على الاقتراح الذي قدمه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون وانتقدته السعودية بشدة ما زال يتعين القيام بكثير من الخطوات على الارض في الشرق الاوسط على مستويات كبيرة قبل الوصول الى مستوى عقد قمة. وقال فلايشر ان الولايات المتحدة تأمل في دفع عملية احلال السلام في المنطقة قدما حينما يجتمع بوش في واشنطن الاسبوع المقبل مع شارون الذي اغضب الادارة الامريكية برفضه تنفيذ دعوتها لانسحاب عاجل وشامل من المناطق الفلسطينية. واضاف فلايشر الرئيس يتحدث بشكل مباشر على الدوام ويقول ما يجول بخاطره لكل الزعماء كما سيجتمع بوش في الاسبوع المقبل مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني. ونفى فلايشر انباء نشرتها صحيفة نيويورك تايمز بأن بوش والامير عبد الله اتفقا على «تقسيم العمل» بحيث يضغط المسئولون الامريكيون على شارون لكسر سيكولوجية العنف فيما يفعل العرب الشيء نفسه مع عرفات في اجتماع ربما يعقد في القاهرة. وتابع فلايشر ان الرئيس يتفهم انه من اجل احلال السلام في المنطقة فان ذلك يستلزم جهودا طبية تبذلها كثير من الاطراف في المنطقة والسعودية تلعب دورا ايجابيا للغاية وبناء للغاية. ولكنه افاد بأن بوش لا يعتزم الكف عن ممارسة الضغط على عرفات والزعماء العرب. وقال اعتقد ان القول بان مجموعة من الدول ستستهدف مجموعة اخرى هو افراط في التبسيط. ستكون المسألة تفاعلا متبادلا. واطلع بوش زعماء الكونجرس في البيت الابيض على نتائج اجتماعاته مع الامير عبد الله وخطط حل الازمة. اما عن اعتراضات البيت الابيض فقد قال توم داشل زعيم الاغلبية الديمقراطية انه سيرتب للتصويت على اقتراح تقدم به السناتور جوزيف ليبرمان يعرب عن التضامن مع اسرائيل. رويترز